page contents
الثقافة

“اعتمدنا الطابع الهزلي لتمرير رسالة للأطفال حول المظاهر الخادعة”

مخرج مسرحية "القط الأزرق" علي جبارة لـ "أخبار الوطن":

أخبار الوطن – كان يوم الفاتح جوان، العرض الأول لمسرحية القط الأزرق، تزامناً وعيد الطفولة، بمسرح باتنة الجهوي، المسرحية من إخراج علي جبارة، وهي تروي قصة قط لونه فريد من نوعه، اعتمد على جماله لخداع سكان قرية قرر الاستقرار بها، إليكم المزيد من التفاصيل في هذا الحوار مع المخرج علي جبارة.

حاوره: محمد رضوان بلعروسي

أخبار الوطن: علي جبارة، حدثنا أكثر عن المسرحية؟

علي جبارة: المسرحية من إنتاج مسرح باتنة الجهوي، صالح مباركية، من إخراجي، بمساعدة مراد عابد، النص للكاتب ” محمد بوشارب” ،التأليف الموسيقي الأستاذ زين الدين لعبيدي، السينوغرافيا لخير الدين جبارة. وهي تروي قصة  قط باهي المنظر، جميل، أبهر ناس الضيعة بجماله لكنه كسول لا يحب العمل فاستغل إعجاب حيوانات الضيعة الخضراء وانبهارهم به، من أجل العيش على عاتقهم، ويعمل على زرع الفتنة بينهم، ثم يتم اكتشاف خطته من طرف الكلب “كليبو”. يقوم القط الأزرق بمكيدة ليفتن بينه وبين سكان الضيعة.. فيكتشف أمره ويطرد وينفى إلى غابة الوحوش.

من هو محمد بوشارب؟

محمد بوشارب كاتب نصوص مسرحية، وسيناريوهات، من ولاية باتنة، والذي كتب العديد من النصوص المسرحية للأطفال خاصة وللكبار أيضا، هذا ثاني تعامل لي معه الأول للكبار بالأمازيغية بعنوان: “أقوار أمنحوس” في مسرح باتنة كذلك.

ما هي الرسالة التي أردتم تمريرها من خلال هذا العمل؟

الرسالة التي أردنا تمريرها للأطفال هي “المظاهر الخداعة”، فهذه الظاهرة متفشية في مجتمعنا كباقي المجتمعات، ومع كثرة ظاهرة التحرش، واختطاف الأطفال، أردنا أن ننبه الأطفال لما يدور حولهم.

سبق وقلت لنا اعتمدنا وضع المسرحية في قالب هزلي، فسر لنا أكثر؟

نعم، قررنا الاعتماد على شخصيات من الحيوانات، مع استعمال الموسيقى، والألوان حتى نشد انتباه الأطفال، المعروف أن الأطفال يتحركون كثيراً وصعب إبقاءهم جالسين لمتابعة عرض مسرحي كلاسيكي، فبالاعتماد على الألوان و الموسيقى، والحيوانات تتحدث، حاولنا جذب أنظارهم قدر المستطاع.

هل وفقتم في شد انتباه الأطفال، وكيف كان الإقبال على العرض؟

على الأغلب نعم، لأن السكوت الذي ساد المسرح خلال العرض والتصفيقات، والضحك في المواقف الطريفة، دليل على أن الحضور كان مركزاً مع العرض، وتتبع الأحداث بشوق، وفضول لمعرفة كيف ستنتهي قصة القط الأزرق.

أما بالنسبة للإقبال، فالمسرح امتلأ قبل فترة كبيرة قبل وقت العرض وهذا، شرف لنا، كان إقبال كبير لأطفال مدينة باتنة في عيدهم العالمي، أين وعاشوا معنا  أوقات ممتعة هم وذويهم.

من هي الشخصيات التي تم اعتمادها، ومن جسد كل شخصية؟

الممثلين كلهم شباب، من الجيل الجديد لمسرح باتنة، مع مشاركة الفنانة ليدا لعريني في دور أرنوبة، الشخصيات ومن جسدها هم شخصية القط الأزرق جسدها عصام تعشيت، في دور شخصية البقرة جسدتها بريزة سعيدي، القطة جسدتها الغبان نزهة، الكلب جسدها عماد تعشيت، السنجاب، جسدها عمر قادري، وشخصية توتة الإنسان الوحيد في العرض، جسدها إلياس هجهوج.

اظهر المزيد

محمد رضوان بلعروسي

محمد رضوان بلعروسي، صحفي جزائري مهتم بالشأن السياسي وقضايا المجتمع، خريج كلية علوم الإعلام والاتصال جامعة الجزائر 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى