page contents
أخبار الجزائر

الوزارة الأولى: حركات مغرضة اخترقت النشاط النقابي لخلق الاحتجاجات وزرع الفتنة

فيما دعت العمال إلى التمييز بين ممارسة حقوقهم النقابية والتعبير عن مطالبهم الـمهنية

أخبار الوطن – كشفت الوزارة الأولى الجزائرية اليوم الخميس، أنها لاحظت مؤخرا اختراق النشاط النقابي من حركات مغرضة لغرض الفتنة.

وجاء في بيان الوزارة، “لوحظ مؤخرا إغراق النشاط النقابي واستغلاله من بعض الحركات المغرضة، تريد زرع الفتنة، سبق أن تم رصدها وإدانة مخططاتها”، والذي أكدت فيه الوزارة الأولى أن الدستور الجزائري ولاسيما بموجب مادتيه 69 و 70 والتشريع الوطني، ممارسة الحقوق النقابية وحق اللجوء إلى الإضراب.

كما أكدت الوزارة أن العمال كانوا ولا يزالون القوة الحية للأمة، ودعتهم إلى التمييز بين ممارسة حقوقهم النقابية المكرسة والتعبير عن مطالبهم الـمهنية التي يجب أن تتم دراستها عبر الحوار الـمنفتح.

وأضاف البيان، أن ما تسوق له بعض الحركات الـمضللة التي لا تريد إلا تعفين الأوضاع، واستغلال ظروفهم الـمهنية والاجتماعية لأغراض مشبوهة، وأن دراسة ومعالجة الـمطالب الـمعبر عنها وإيجاد الحلول الـمناسبة لها يجب أن يتم ضمن مقاربة تدريجية.

في هذا السياق، قالت الوزارة أنه يجب أن يراعى في معالجة ودراسة هذه المطالب، تداعيات وانعكاسات الأزمة الاقتصادية والصحية التي تمر بها البلاد، مؤكدة أنه لا يمكن السماح بأن تمس بمستوى ونوعية معيشة الـمواطنين.

وذكر المصدر ذاته بأن ممارسة الحقوق النقابية يجب ألاّ تتم على حساب القوانين ذات الصلة، لاسيما فيما يتعلق بتفعيل مختلف الآليات الخاصة بتسوية النزاعات الجماعية في العمل خاصة عبر الـمصالحة والوساطة والتحكيم، وفي حالة فشل هذه الآليات أو استحالة الحوار، يمكن اللجوء إلى الإضراب في إطار الاحترام التام للشروط الـمكرسة بموجب القانون، خاصة وأنه من الضروري انعقاد الجمعية العامة للعمال، واتخاذ مثل هذا القرار بعد التصويت السري، مع الالتزام بإخطار الـمستخدِم في أجل لا يقل عن ثمانية أيام.

اظهر المزيد

محمد رضوان بلعروسي

محمد رضوان بلعروسي، صحفي جزائري مهتم بالشأن السياسي وقضايا المجتمع، خريج كلية علوم الإعلام والاتصال جامعة الجزائر 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى