page contents
"خلاصة القول"

اليَقـــــــــــظةُ المُواطـــــــــناتِيّة.. !

بلســـــــــــــان: ريـــاض هــــــــــــويلي

شبكةٌ لدعمِ وإسنَادِ إرهابِيّين بجِبال تِيبازَة، يَنقُل أحدُ عَناصرِها قُنبلةً إلى ضَواحِي العَاصمةِ، ويَضعُها في مَكانٍ مُحدّدٍ بمَنطقةِ الكَاليتُوس بالجَزائرِ العَاصمةِ؛ وتَمكُّنِ مَصالحُ الأمنِ – حمدَا للهِ – من تَتبُّعِ مسارِ الشَّبكةِ وإلقاءِ القَبضِ على أفرادِها، الذينَ اعتَرفُوا بجَريمتِهم التِّي كانَت ستُحدِثُ كارثةً حَقيقيّةً، خاصَة في ظلِّ عودَةِ الحَراكِ الشَّعبيِ السِّلميِّ يَومَي الجُمعةِ والثُّلاثاءِ.

هذِه المَعلومةُ على أهمِيَّتِها وخُطورتِها ينبَغِي أن تُؤخذَ على مَحملِ الجِدِّ، وتُرفَع إلى مَصافِ المَعلوماتِ الخَطيرةِ، التي تَستدعِي رفعَ دَرجةِ اليَقظةِ والتَّأهبِ المُواطَناتِي؛ أقولُ المُواطنَاتِي لأنّنِي على يَقينٍ بأنَّ قُواتِ الجَيشِ الوَطنيِّ الشَّعبيِ وبَاقيِ الأسلَاكِ الأمنِيّةِ هم على أتَمّ الاستِعدادِ لمُواجهةِ الإرهَابِ الإجرَامِيّ تحتَ أيّ عُنوانٍ وكلّما تَطلّبَ الأمرُ ذلكَ.

اليَقظةُ المُواطناتِيةُ للمَخاطرِ التي تَتربّصُ بالحَراكِ الشَّعبيِ السِّلميِ الهَادفِ إلى إحداثِ تَغييرٍ إيجَابيٍّ يحمِي الدّولةَ، ويَصونُ كرامةَ المُواطنِ، ولعلَّ أبرزَ أنواعِ المَخاطرِ التّي تَتربصُ بالحَراكِ الشَّعبيِ السِّلميِ ثَلاثةٌ، هيَ:

  • خطرُ الإرهَابِ الهَمجيِّ الذِّي لا يُمكنُه الاستِمرارُ دونَ دماءٍ ودونَ أشلاءِ الأبرِياءِ؛ هذَا الإرهابُ عازمٌ على استغلالِ أيِّ فُرصةٍ للانقِضاضِ على السِّلم والأمنِ الاجتِماعِيَّين، ومصِّ ما تبقَّى من دِماءِ هذا الشَّعبِ، الذِّي عانَى الوَيلاتِ.

وهنَا، لابُدّ من التَّنبيهِ إلى شَيءٍ هامٍ، وهوَ ضَرورةُ التَّعاملِ مع مَعلومةِ تَفكيكِ شَبكةِ الدَّعمِ والإسنادِ والوُصول إلى مكانِ القُنبلةِ في الكَاليتوس بكلِّ حِكمةٍ ومَسؤوليّةٍ، وبحزمٍ أيضًا. فلا مَجالَ – هنَا – للمَزحِ أو التَّشكيكِ أو التَّسييسِ!

– خَطرُ الاختِراقِ من قبلِ جَماعةِ “اللّايفات”، التِّي لا هدفَ لها سِوى إحداثِ فراغٍ مُؤسَّساتيٍّ يُحققُ حُلمهُم بالعَودةِ على ظهرِ دَبّابةٍ غَربيّةٍ، كفَاتِحينَ ومُبشِّرينَ بدِيمقراطِيّةِ التّزحلُق؛ دِيمقراطيّةِ السَّرابِ والخَرابِ.

– خَطرُ التَّراشقِ المَناطِقاتِي والهُوِّياتِي، الذّي يضرُّ بالمَجموعةِ الوَطنيّةِ، ويفتحُ ثُقبًا في قلبِ الأمّةِ الوَاحدةِ، قلبُ الوطنِ الذِّي لَه وبِه تَسيرُ الغَالبِيّةُ المُخلِصةُ من المُواطِنينَ الشُّرفاءِ.

إذَن: افتَحْ عَينَيكَ أيّها المواطنُ، اعلَمْ طَريقَك، اعرفْ مع من تَمشِي، وخَلفَ من تَسيرُ، وإلى أين تَمشِي وبماذا تَصدحُ به قَريحتُك!

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى