page contents
أخبار الجزائرأخبار الشرقالمحلي

بن رمضان : اللقاءات التشاورية تهدف لوضع خطة لضمان العيش الكريم للمواطن

الجزائر – أكد مستشار رئيس الجمهورية المكلف بالحركة الجمعوية و الجالية الجزائرية بالخارج نزيه بن رمضان اليوم من قسنطينة ان رئيس الجمهورية يولي أهمية كبرى لجهود الحركة الجمعوية ويحرص دائما على التواصل مع المجتمع المدني من خلال لقاءاته مع وسائل الإعلام لإضفاء الشفافية على مختلف القرارات المتخذة، والعمل على إشراك المجتمع المدني في وضع مقترحات و تصورات لمستقبل الجزائر ، كاشفا أنه تم إعتماد2800 جمعية على كامل التراب الوطني في غضون 10 أيام من بين اكثر من 4000 ملف يتضمن طلب تأسيس الجمعية وهذا نتيجة التسهيلات التي قدمتها وزارة الداخلية والجماعات المحلية لهذا الغرض. كما نوه المستشار بالدور الكبير الذي لعبه المجتمع المدني إلى جانب مؤسسات الدولة حيث كان ولا يزال خير سند و عون لها في مواجهة جائحة كورونا كوفيد19.

وخلال لقاء تشاوري جمعه بالجمعيات وفعاليات المجمع المدني بقسنطينة استمع المستشار لجملة من المشاكل والمقترحات التي طرحها رؤساء الجمعيات من بينها دعم وتشجيع الجمعيات الناشطة والتي تبدل مجهودات حقيقية في الميدان وتسهيل عملها مع ازالة كافة العراقيل البيروقراطية وتسهيل عملية التواصل بين الجمعيات بين المسؤولين المحليين والمركزيبن مع تقديم تحفيزات معنوية مادية للجمعيات الفعالة والنشطة. و إشراكها في صنع القرار وليس الإكتفاء بحضورها فقط شكليا وكذا ضرورة توسيع دور الجمعيات ولا تبقى حبيسة الانشغلات العادية كطلبات السكن و الغاز والكهرباء … و
خلق خلية على مستوى الولاية تكون همزة وصل بين كل جمعيات الولاية ومنها نكون خلية على المستوى الوطني.

وغيرها من المقترحات البناءة التي أكد المستشار والوالي أنها ستأخذ بعين الإعتبار وستدرس بجدية من أجل بلورتها والعمل على تحقيقها ميدانيا ، من أجل الوصول الى طريقة عمل توصل البلاد الى التطور النشود وتضمن حياة كريمة لمواطن يستحق حياة أفضل. ويأتي اللقاء التشاوري الأولي في إطار جملة من اللقاءات قام بها المستشار في بعض الولايات وسيتبع بلقاءات أخرى مستقبلا بولاية قسنطينة من أجل وضع خطة عمل وخارطة طريق واضحة وفعالة توصلنا مباشرة الى الغاية المنشودة ألا وهي تحقيق العيش الكريم للمواطن وتحقيق التطور لهذه البلاد وهذا لا يتأتى إلا من خلال مشاركة فعالة للمجتمع المدني.

خديجة بن دالي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق