page contents
أقلام الوطن

بين الجزائر والجزيرة

لقناة الجزيرة قصص وحكايات مع الجزائر وكل الدول العربية خاصة بعد وقوفها بجانب ما أطلق عليه اسم (الربيع العربي) الذي كان وبالا على الشعوب مهما كانت أهدافه ونواياه، وبما أننا نجهل الكثير من المعطيات والخلفيات التي يتخذ من ورائها الإعلام مواقفه فإننا نؤكد شيئا واحدًا وهو أن القنوات جميعًا ترسم لنفسها خطًا يوافق مصالحها وأهدافها لا غير وأن شعارات العدل والحرية والشفافية ووووو……. هي مجرد شعارات مهما حاول البعض إقناعنا بغير ذلك.
وقناة الجزيرة القطرية (بكل ما وراءها) لا تعدو أن تكون مفردا لكلمة (الجزائًر) الكبيرة لو ندري ونعلم.
القنوات الإعلامية في النهاية مجرد مؤسسات تسعى للربح المادي أولا وأخيرا ومواقفها ليست صلبة كما نعتقد وليست (إنسانية) دائما ولو كانت كذلك لما كنا نرى ما هو عليه محيطها الإعلامي الزاخر بالحوادث (المهمة) التي تدر عليها الأموال.
هذه الحوادث التي أصبحت أفلام رعب حقيقية يتسلى بها الساسة والساديون والسادة.
بغض النظر عن رأينا في هذه القناة فقد اقتنصها نظامنا (المبارك) كما اقتنص الحراك المبارك وأعادها إلى بقية (الجزائر) العديدة التي تكونه.
نعم المال يصنع في البحر (طريقًا يبسا)
يشبه الطريق السيّار الذي لم تنته الجزائر من شق جزء منه حتى انهارت أجزاء منه هنا وهناك بفعل النهب والسرقة والغش
كان من الأفضل بدل تمويل (الجزيرة) أن نصنع بأموالنا (الجزائًر) الجديدة التي في أذهان شبابنا وأحلامهم، وليست تلك التي لا توجد إلا في نشرة الثامنة.
وتحيا الجزائر والجزيرة والجزر والجزارون الذين يذبحون الأوطان بالكلمات والصور.
فاطمة الزهراء بولعراس
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى