page contents
تحقيقات وروبورتاجات

جزائريون يقتنون “مبيدات الحشرات” لمواجهة الملاريا…!

بعد تسجيل 1000 إصابة وحالة وفاة   

الجزائر –  أثار خبر عودة المرض الطفيلي “الملاريا” الذي يعد أشد فتكا في العالم  خوف الجزائريين، بعد أن سجل الجنوب الجزائري أزيد من 1000 اصابة وحالة وفاة رعية افريقي، الأمر الذي دفعهم إلى اتخاذ جملة من الاجراءات لحماية أنفسهم، ودلك من خلال اقتنائهم للمبيدات الحشرية بكميات كبيرة وناموسيات الأسرة التي قفز سعرها بشكل جنوني فور الإعلان عن الداء.

 تحولت السوق الجزائرية مرتعا للمضاربين تزامنا والأمراض التي باتت تضرب البلاد في الفترة الأخيرة، حيث أصبح التاجر يستغل فرصته لرفع الأسعار واحتكار السلع من أجل الربح السريع،  بعد أن شهدت محلات بيع المنظفات والمبيدات الحشرية قبل يومين إقبالا كبيرا لدى الجزائريين، الدين سارعوا الى اقتناء عشرات القارورات  التي تحتوي على مادة “ديت” التي يمكن أن توضع على الجلد،  وكدا مادة “البيرمثرين” الخاصة بالملابس للوقاية من لدغات البعوض، الى جانب شراء “ناموسيات الأسرة” من شبكات التسويقي الالكتروني.

محلات الصيادلة هي الاخرى عمدت الى رفع أسعار البخاخات والمراهم الطبية نظرا للاقبال المتزايد عليها، ما أثار استياء الجزائريين الدين أبدوا تخوفهم من انتقال المرض ووصوله الى الشمال، سيما بعد اعلان مدير الصحة لإليزي، عن تسجيل 93 إصابة بداء الملاريا، وحالة وفاة واحدة لرعية إفريقي.

الى دلك لجأ بعض المواطنين إلى تغطية خزانات المياه الموجودة على أسطح المنازل، ورش الغرف بالمبيدات كاجراء احترازي لقتل البعوض، إضافة إلى ردم المستنقعات المائية الموجود في الشوراع وبجوار المنازل، والطريف في الموضوع أن غالبيتهم فضل النوم تحت ناموسيات الأسرّة، لحماية الجلد من اللدغات وغلق النوافد بدءا من غروب الشمس حتى الفجر.

الجدير بالذكر، أن الملاريا هي واحدة من الأسباب الرئيسية في العالم  للموت، وتؤدي لإصابة نصف مليار بالمرض، وموت حوالي 2 مليون في جميع أنحاء العالم سنويا.

وسبق وأن أبلغت الجزائر عن أخر حالات انتقال مرض الملاريا لديها في 2013 و 2010 على التوالي، حيث تمكنت من مكافحة الملاريا  بفضل تحسين جهود واكتشاف الحالات المَرَضية، إضافة إلى التشخيص والعلاج المجاني حسب تأكيد المنظمة العالمية للصحة، لتصبح الجزائر ثاني دولة في المنطقة الإفريقية لمنظمة الصحة العالمية، التي يُعترف بها رسمياً خالية من الملاريا، بعد موريشيوس، التي اعتُرف بها في عام 1973.

أسماء بوصبيع

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق