page contents
أخبار الغربأخبار الوسطالحدثملفات

حملة المحليات.. طرائف على أعتاب البلديات!

غرائب ومواقف محرجة لاستمالة الناخبين

مهازل بالجملة وتركيز على تلميع صورة المترشحين بطريقة هزلية وكوميدية بدل التركيز على البرنامج الانتخابي، محاولات حثيثة لاستمالة أصوات الناخبين بطرق مشبوهة منها إلى شيء آخر، فيما لا يفوت بعض المترشحين أفراحًا ولا أقراحًا للحضور فيها والدعاية لأنفسهم تحت كل الظروف، وباستعمال كل الوسائل، التي عادة ما تتخللها طقوس وتصرفات غريبة.

 عبد السلام قريشي/مراسلون

ولا تخلوا الحملات الانتخابية بمختلف ولايات الوطن من المواقف التي تسجل ضمن التاريخ الأسود لمن يسمّون بممثلي الشعب مستقبلا، بعضٌ منها مضحك مليء بالسخرية وبعض منها مؤلم لجزائر سُمّيت بالجديدة دون أن تكون كذلك، فيما تحول بعض المترشحين إلى شخصيات غريبة الأطوار لا تفقه في السياسة سوى بعض الشعارات التي حفظوها دون فهمها، بينما آخرون متورطون في قضايا مختلفة.

بجاية

 المال السياسي غائب ظاهريا وموجود باطنيا

 عبدالسلام.ق

ومن جهة أخرى دخلت التشكيلات السياسية غمار محليات 27 نوفمبر بتنظيم لقاءات صحفية للتعريف بقوائمها وبرامجها، في حين ركزت قوائم الأحرار على العمل الجواري قبل بداية الحملة، تمهيدا لانطلاقها، مما خلق فتورا في مواقف الأحزاب والمواطنين بالرغم من شدة المنافسة التي ميزت هذا الموعد بعد تغير الوعاء الانتخابي بالمنطقة ومشاركة الأفافاس الذي قاطع التشريعيات الماضية.

ويرى المتتبعون للشأن السياسي بولاية بجاية، وتحديدا للحملة الانتخابية، أنها حملة «تكتسي طابع الخمول» لاسيما ما تعلق بالنشاط الحزبي، خلافا لما جرت عليه العادة في السابق، في حين ذهب البعض إلى وصفه بـ»التكتيكي» أو بالهدوء الذي يسبق العاصفة، حيث تترقب كل تشكيلة سياسية تحركات التشكيلات الأخرى لبداية المعركة لاسيما الأحزاب التقليدية التي تعرف أوقات الظهور لإقناع الناخبين ببرامجها خاصة وأن الحملة الانتخابية لهذه السنة تميزت بجملة من الصراعات التي هزت بيوت كل من الأفافاس والأفلان وغيرها

بالرغم من الفتور الذي يميز أجواء الحملة الإنتخابية بولاية بجاية وعدم اكتراث المواطنين بهذا الموعد الإنتخابي إلا أن الأحزاب السياسية وقوائم المستقلين المشاركة في هذا الاستحقاق أبدت حرصا على إقناع الناخبين واستمالتهم بالطرق الدعائية المعروفة (التجمعات والعمل الجواري) أو غير المعروفة ( وإغراءات الأخرى) التي عادة ما تتم بشكل سري وبعيدا عن الأنظار وبأشكال مختلفة.

توزيع شرائح ومبالغ رمزية 

لجأ بعض المترشحين في ظل محاصرة الدولة للتمويل غير القانوني للحملة الانتخابية إلى العزف على هذا الوتر من خلال مطالبة الشباب بتزكيته مقابل الحصول على شرائح هاتفية مجانية أو ربما مبالغ مالية في حدود 1000دج للشاب الواحد وهي أمور وقفت عليها “أخبار الوطن ” خلال تواجدنا في مواقع التجمعات الانتخابية .

ويقدم بعض المترشحين هدايا للمواطنين ناهيك عن دفع قيمة المشروبات في المقاهي أو الوجبات الغذائية في المطاعم وهي لا تسبب أي حرج للمترشح “السخي ” فهذا “عبدالقادر ” مترشح للانتخابات البلدية ببلدية خراطة شرقي بجاية عن جبهة التحرير الوطني قال في هذا الشأن ” لاعيب في أن أدفع ثمن المشروبات أو الوجبات الغذائية على مواطنينا لأنهم ضيوف عندي جاؤوا ليستمعوا إلى برنامجي” غير أن الشاب الجامعي ” سليم” لم يستصغ هذه التصرفات واعتبرها نوعا من الإستغباء وشراء للذمم وحتى استغلالا للظروف المعيشية الصعبة التي يعيشها المواطن وقال”تعكس مثل هذه التصرفات حالة الإفلاس التي وصلت إليها الممارسة السياسية في بلادنا إذ عوض أن يتم تقديم برامج مقنعة للمواطنين يتم اللجوء إلى ممارسات غير حضارية أكل عليها الدهر وشرب ومنه – يضيف –  إذا وصل هؤلاء إلى الفوز ببعض المقاعد فأقرأ على المجالس المنتخبة  السلام فلا تنتظروا شيئا منهم ..”.

تبرعات المحسنين والخواص توزع عشية الانتخابات

ومن جهة أخرى ومع تزايد حمى الانتخابات لم يجد بعض الطامحين للوصول إلى قبة البلدية أوقلعة المجلس الشعبي الولائي باعتبارهم كانوا أعضاء هناك  سوى السطو على تبرعات المحسنين والشركات الوطنية المخصصة للمنكوبين والمحاصرين بالثلوج من خلال مطالبة المواطنين بتزكيتهم  مقابل الحصول على كيس من الدقيق أو صفيحة زيت سيما أن هذه المساعدات لا تخضع لأية محاسبة أو فوترة فهي مكدسة في المخازن بدون أي نظام وعدد كبير من الأكياس وصفائح الزيت  تعرضت للتلف والغريب في الأمر أن المسؤولين لم يكلفوا أنفسهم  عناء نقلها إلى من هم بأمس الحاجة إليها  في المناطق الجبلية والقرى النائية وكأن هذه المساعدات قد خصصت للبلدية وليس للمواطنين المحتاجين وهي عادة ما يتم توزيعها عشية المواعيد الإنتخابية وهو ما نبه إليه المترشح عن قائمة “تكتل الأحرار” للمجلس الشعبي الولائي لبجاية “لطرش حمزة ” الذي صرح قائلا ” لماذا بادر المجلس الشعبي الولائي لبجاية والذي يتشكل أعضائه   في غالبيتهم من حزب جبهة القوى الإشتراكية إلى توزيع عتاد متحرك للبلديات وسيارات إسعاف لبعض المستشفيات بالولاية إنه تكتيك مدروس للتأثير على الكتلة الناخبة وسرقة الأصوات ” .

وفي سياق متصل عاود الكثير من المنتخبين  السابقين سيما المستقلين منهم الذين استقروا في المدن الكبرى وتفكروا قراهم عشية الموعد الانتخابي الحنين من جديد إلى مقعد في المجلس البلدي أو الولائي إذ شرع بعضهم في جولات ماراطونية قصد الحصول على “الكلمة ” من المواطنين بطرق أبواب منازلهم  مقابل وعود إنتخابية بإيصال انشغالاتهم إلى أعلى السلطات وكذا التوسط لهم  لدى المسؤولين لقضاء حوائجهم وتحسيسهم بأهمية برامجهم  وعدم إتباع خرافات الأحزاب السياسية لأن المواطن الحر ينتخب على المترشح الحر على حد تعبير أحدهم الذي صرح أيضا لمقربيه ” أن أحسن فترة عاشها في حياته هي فترة وجوده في المجلس الشعبي الولائي  لأنها كان لها الفضل في إخراجه من (الميزيرية) منزل ، سيارة ، أموال.”

 عبد السلام قريشي

وهران

ملصقات عشوائية وهجرة جامعية بين الأحزاب!

تميّزت الحملة الانتخابية لمحليات 27 نوفمبر بعاصمة الغرب الجزائري بالهدوء ، وركّز المترشحون في لقاءاتهم الجوارية على اقناع المواطنين بأهمية التوجه الى مكاتب الاقتراع وسط توقعات بتسجيل عزوف، ولعل ما ميز المحليات كذلك هو السقطة التاريخية وغياب الحزب العتيد عن المنافسة وذلك بعدما تربع  لعقود على “الأبيوي” وبلدية وهران، بعدما كان الحزب الاكثر هيمنة على مقاعد المجلس الشعبي الوطني، ليغيب “الأفلان” لأول مرة في تاريخ الانتخابات المحلية عن المجلس الشعبي الولائي و14 بلدية من بينها بلدية وهران .

كما شهد سباق المحليات ترشح عدد كبير من الشباب ضمن قوائم الاحزاب ،كما لوحظ  وجود تجوال سياسي و هجرة جماعية لأسماء بارزة في حزب جبهة التحرير الوطني ،والتي سارعت للتموقع ضمن قوائم احزاب اخرى ابرزها حزب جبهة المستقبل والبناء الوطني .

وعرفت الحملة الانتخابية ككل مرة عدة تجاوزات كالإلصاق العشوائي لصور المترشحين ، أو استخدام الادارات ،الجامعة للترويج الانتخابي.حيث قام الفرع النقابي لموظفي كلية الآداب بإخطار مندوبية الهيئة المستقلة لمراقبة الانتخابات بوهران بتجاوزات احد المترشحين الذي استعمل السلطة النقابية لتنشيط حملته الانتخابية داخل الحرم الجامعي وهو ما يعتبر استغلالا سياسيا للجامعة.

لبنى فتاتي

برج بوعريريج

حضور لافت للمترشحين في الأعراس والجنائز 

يعمد أغلب المترشحين للانتخابات المقبلة بولاية برج بوعريريج على أسلوب لا يمكن إدراجه إلا تحت نافذة الكوميديا السوداء ، تصرفات غير مسؤولة من البعض وجنون عظمة من آخرين ، بينما يُهدر المال على الولائم من الجنائز والأعراس وحتى حفلات الختان .

ويقوم بعض المترشحين على اختلاف توجهاتهم على الحضور الدائم منذ انطلاق الحملة للترويج لأنفسهم من خلال التواجد في الولائم والأعراس وحتى الجنائز ، مرتدين بذلات رسمية توحي بأنهم شخصيات جد مهمة في المجتمع بينما يقوم مترشحون آخرون بالاعتماد على مرافقين من أصدقاءهم أو عائلاتهم كي يبدو المترشح أكثر قوة وينجح في جلب الأنظار أكثر ويثير فضول الحضور وبالتالي يكسب محبتهم كونه شخص يقوم بواجبه على أكمل وجه سواء من تهنئة أو تعزية.

موسيقى تحفيزية ودروس في الوطنية لكسب الأصوات

وتحت أنغام ”يحياو ولاد بلادي” التي يصدح صوت مؤديها في مكاتب المترشحين الذين علقوا صورهم في كل حدب وصوب مشوهين منظر المدينة ، كانت المكاتب شبه فارغة لمترشحين لم يفلحوا في كسب أصوات الشعب خاصة فئة الشباب ، ما أدى إلى البعض بإغلاق مكاتبهم المستأجرة لغرض الدعاية الانتخابية لنقص توافد ما يسمّون بالأنصار ، فيما لا يزال آخرون صامدون رافعين أصوات الموسيقى الوطنية كنوع من التحفيز دون جدوى ، بينما استطاع مرشحون في جلب بعض الفضوليين الذين يدخلون المكاتب لاحتساء الشاي وأكل الحلويات الموضوعة فوق الطاولات والتي توحي بـ ”عرسٍ انتخابي حافل ” وليس حدث سياسي وجب التعامل معه بجدّية كاملة .

ورغم قلة الأنصار في أغلب المكاتب التي لم ينجح المروجين بداخلها على استقطاب المواطنين رغم مكبرات الصوت ، إلا أن الدعاية مستمرة دون كلل أو ملل للبعض الآخر الذين ارتئوا إلى استغلال الظرف الراهن الذي تمر به البلاد مع الجارة المغرب من أجل التغني بالدروس الوطنية وشحذ همم المارة للتصويت عليهم من أجل انقاذ الجزائر من الخطر المحدق بها ـ حسبهم ـ .وبمحض الصدفة لاحظنا قيام العديد من المترشحين بالدخول نحو المقاهي التي يتمركز فيها الشباب ودفع ثمن القهوة لهم كنوع من الترويج لأنفسهم لكسب المزيد من الأصوات والدعم .

صفاء كوثر بوعريسة

المسيلة

طرائف غريبة ومواقف محرجة 

لم تخلو الحملة الانتخابية التي باشرتها التشكيلات السياسية والقوائم الحرة التي تخض غمار الانتخابات المحلية المقررة يوم 27نوفمبر الجاري في عاصمة الحضنة  المسيلة  من بعض المواقف والطرائف التي تترك المواطن بين متعجب ومتسائل عما يبدر من بعض فرسان هذه القوائم التي يراهن عليها أصحابها للظفر بمنصب سواء رئيس مجلس بلدي أو في عضوية المجلس الولائي . حتى تحوّلت إلى موضوع تندر وسخرية وصنعت الحدث على مواقع التواصل الاجتماعي وهي الحملة الدعائية التي لم تستقطب اهتمام المواطنين بالنظر للظروف المناخية من جهة وعدم الاهتمام بها من جهة أخرى .

مرشح لا يفرق بين البلدي والولائي

من العجائب التي حملتها  الانتخابات المحلية هي ترشح شخص لا يفرق بين المجلسين البلدي والولائي ففي الوقت الذي ترشح لرئاسة أحدى المجالس البلدية بالولاية وٌجد في احدى البلديات وهو يستعطف أحد معارفه الذي وجده رفقة مجموعة من الأشخاص بقوله :”الفايدة راني مترشح اتهلاو يوم الاقتراع  وكولشي عليا.”

ياسين ابراهيمي ضمن المرشحين بحمام الضلعة

من جهة أخرى جلب تجمع نظمته حركة حمس ببلدية حمام الضلعة فضول الكثير من متتبعي الشأن السياسي بالمدينة خاصة لما تناهى إلى علمهم ترشح ياسين براهيمي لرئاسة بلدية حمام الضلعة حيث دفعهم الفضول لمعرفة هذا الشخص الذي ارتبط اسمه باسم اللاعب الدولي الجزائري ابن مدينة المنيعة ياسين ابراهيمي الذي لطالما أدخل البهجة والسرور لدى الجزائريين خاصة بمراوغاته وتسديداته خلال كأس العالم .

غاضبون يغلقون مقرات المداومات بحي الجعافرة

لم يجد سكان قرية الجعافرة بسيدي عيسى حرجا في إغلاق مداومات التشكيلات السياسية والقوائم الحرة التي دخلت غمار الانتخابات المحلية التي ستجري في الـ 27 نوفمبر الجاري .المواطنون لم يكتفوا بغلق المداومات وفقط بل تعدتها لطرد المرشجين الذي جاؤوا للقرية بهذف استمالة الهيئة الناخبة مخاطبين إياهم بأنكم فد اخلفتم وعودكم التي قطعتوها سنة 2007 فلا داعي للكذب علينا مرة أخرى وبالتالي لا مكان لكم بيننا .

الحليب أولى من خطاباتكم

مما أثار الكثير من السخرية وأصبح موضوعا سائغا لرواد مواقع التواصل الاجتماعي تلك الحادثة التي وقعت مؤخرا، حيث بدأ أحد المرشحين في تنشيط تجمعه الذي دعت إليه تشكيلته السياسية والتي كانت تعلق عليه آمالا كبيرا لاستمالة الهيئة الناخبة خاصة وأنه يعد ثاني كبريات أحياء المدينة حيث وما إن بدأ في حديثه للمواطنين حتى ركنت شاحنة محملة بحليب الأكياس الأمر الذي جعل من المواطنين يهرعون للشاحنة  تاركين المرشح وحده، مرددين في الوقت ذاته “ياو الحليب أولى من كذبكم” .

“مير وربي كبير”.. شعار مترشح  للمحليات

“مير وربي كبير”.. هذا ما يردده أحد المرشحين لرئاسة إحدى البلديات حيث يعرض صوره في الشجر والحجر في البيت وفوق البيت وهو يستعمل في حركات غريبة وإشارات أغرب مما جعله سخرية مواقع التواصل الاجتماعي.

جمال أبو أشرف

قسنطينة

قاعات الحفلات لتنظيم مأدبات عشاء

في ولاية قسنطينة، شاعت في الآونة الأخيرة خرجة غير مألوفة من طرف مترشحي الأحزاب ، أين  فتحت قاعات الحفلات و الأعراس  أبوابها أمام مناضلي الأحزاب و مترشحيهم، في سبيل تنظيم مأدبات غذاء فاخرة ، حضرها مناضلوا الأحزاب و عائلاتهم  من نساء و أطفال و معارفهم من كل حدب و صوب، قدمت خلالها أشهى الأطباق التقليدية، لاستمالة قلوب المصوتين، تحت شعار أقرب طريق إلى قلب المصوت معدته، حفلات لا يتقصها سوى حضور عريسين حتى تكمل الصورة، فيما غاب عنها شرح برنامج المترشحين و أفكارهم التي جاؤوا بها من أجل النهوض بالبلاد و العباد.

أمينة .ب

 سكيكدة

منتخبة سابقة ومرشحة حالياً استولت على فيلا ملك للبلدية!

خرج رئيس بلدية سكيكدة الشريف بودعاس، عن صمته وكشف عبر حسابه الشخصي، أن منتخبة سابقة في المجلس البلدي لبلدية سكيكدة ومرشحة لتشريعيات 2021 بالمجلس الولائي،  استولت على فيلا مطلة على البحر بعاصمة الولاية، تعود ملكيتها للبلدية وذلك بتواطؤ مسؤولين آنذاك أيام حكم النظام السابق، الذي شهد العديد من ملفات الفساد التي لاتزال عالقة في المحاكم الى يومنا هذا، لاسيما وأنه أشار إلى قضية المعنية بملف رقم 1 وهذا مايعني أن العديد الملفات و قضايا الفساد لم يصرح بها بعد.

كما استغرب الشريف بودعاس قبول ملف ترشح المعنية و التي أوضح أنها لاتزال تقطن في تلك الفيلا التي أصدرت العدالة سابقاً،حكماً يقضي بطردها منها.

هذا وشهدت سكيكدة أيام فترة الولاة الثلاثة المتواجدون بسجن الحراش منذ العام الفارط، سطو واستنزاف كبيرين  للعقارات العمومية عبر نطاق واسع وفي جميع الأقاليم، من أراضي وفيلات ومحلات وحظائر عمومية وغيرها، لتتمكن السلطات البلدية من استرجاع بلدية سكيكدة للعقارات التي

استولى عليها مسؤولون في الولاية وخارجها و التي تمثلت في استرجاع أربعة مخازن وفيلا فخمة بجاندارك وكذا خمسة حظائر على مستوى الولاية، فيما لا تزال بعض الملفات عالقة في أروقة العدالة.

نسيبة شلابي

بن وذان خيرة أستاذة جامعية وإعلامية بوهران:

“الحملة الانتخابية أصبحت تعتمد على الرقمنة والوسائط الاجتماعية دون رقابة”

تعتقد الأستاذة الجامعية والإعلامية بن وذان خيرة أن الحملة تحمل بوادر تغيير في إستراتيجيات الحملات الانتخابية مستقبلا التي قد تعتمد أكثر على الرقمنة والوسائط الاجتماعية دون التخلي عن الميدان والاقتراب من المواطن الذي هو أساس القرار الأخير.

وعن سير الحملة الانتخابية تعتقد الأستاذة الجامعية والإعلامية بن وذان خيرة أن الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية للمحليات التي تضم “المجالس الشعبية الولائية والمجالس الشعبية البلدية”، أن الشباب المترشح في مختلف القوائم وبقوة فهم الدرس، فعموما الحملة تجري عن طريق تجمعات جوارية وهذا المطلوب بالنظر للمجالس قريبة من المواطن ومن مهامها العمل على حل مشاكل الساكنة في الرقعة الجغرافية التي تم الإنتخاب فيها، وهذا الإلتزام من طرف الكثير من المترشحين، يعدّ بالنسبة نقطة إيجابية ،حيث تبقى التجمعات الكبرى لرؤساء الأحزاب أو إطارات وطنية من التشكيلة السياسية.

ويضاف لهذه النقطة أنه لحد الآن الحملة تسير في جو خال من العنف اللفظي أو الكلام البذيء، ولاحظنا أن الخطابات تحمل خلفية أخلقة العمل السياسي والحرص على الوحدة الوطنية.

يبقى بعض المآخذ المسجلة في الحملة والتي تستدعي قرارات صارمة من الدولة وهي أساسا اللصق العشوائي للقوائم مما أصبح يشوه المدن، وأيضا ضرورة أن تعتمد الدولة مقاييس لتحديد أماكن اللصق، فبعض الأماكن التي حددتها البلدية غير مناسبة للصق مثلا عالية جدا فلا يمكن للمواطن الإطلاع على القائمة أو موجودة بقرب أماكن القمامة وغيرها.

ومن المآخذ على بعض المنتخبين أنهم أصبحوا يوزعون ملصقات ومطويات الترشح الخاصة بهم أينما تواجدوا حتى في الإدارات العمومية، وهو ما يلزم معاقبتهم عليه قانونيا ،فالبعض صار يغتنم فرصة تواجد مواطنين بصدد استخراج وثائقهم ليقوم بتوزيع صوره  .

لبنى فتاتي

يوسف بوكوشة المترشح عن حزب الأفافاس ببجاية:

” يجب إعادة الاعتبار للممارسة السياسية”

يصف يوسف بوكوشة نائب رئيس المجلس الشعبي الولائي والمترشح عن حزب الأففاس ببجاية أجواء الحملة بأنها مقبولة بالنظر إلى الوضعية الإجتماعية التي يعيشها المواطنون وتأثير الأزمة الصحية فضلا تداعيات الحراك من جانبنا نظمنا عدة تجمعات انتخابية كان حضور المواطنين فيها متباينا بعضها كان معتبرا والبعض الآخر كان أقل وكان تجاوب الهيئة الناخبة مقبولا إذ شكلت هذه المناسبة فرصة لعرض برنامجنا واستشراف الآفاق المستقبلية وأهم ما ميزها هو فتح نقاش تمحور حول تقييم ما تم انجازه والعراقيل التي حالت دون تحقيق الأهداف المسطرة

و أضاف المتحدث ذاته أن  استعمال المال الفاسد أو ما يعرف ب”الشكارة ” له تأثير كبير على الممارسة السياسية فالكثير من المترشحين، سيما المستقلين منهم يستعملون المال قصد استمالة الناخبين ومنه الظفر بمقاعد في المجالس المنتخبة ولو على حساب المبادئ والأخلاق السياسية وذلك من أجل هدف واحد هو خدمة مصالحهم ومشاريعهم انطلاقا من فرصة وجودهم في هذه المجالس وهو الوضع الذي أفسد الحياة السياسية وجعل العام والخاص يشتكي من عقم المجالس المنتخبة ووقوفها عاجزة أمام إيجاد حلول لمشاكل المواطنين .

من جهة أخرى قال المتحدث ذاته إنه “ينبغي تفعيل القوانين ومحاسبة كل من يستعمل المال للسطو على أصوات الناخبين وبالمقابل لا بد للدولة أن تتخذ إجراءات ملموسة لمساعدة الأحزاب السياسية والمترشحين على تغطية مصاريف الحملات الانتخابية وهو ما يسمح بإعادة الاعتبار للممارسة السياسية وإخراجها من “المستنقع ” الذي توجد فيه حاليا.

عبدالسلام قريشي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى