page contents
"خلاصة القول"

دارُ الخيانة

بلسان: تويقر عبد العزيز

يبدو أن جار السوء قد دخل فعلا نفق الخيانة و انغمس فيه إلى الأذنين؛ و أختار مسار التآمر على الجزائر بدقة مع العدو الصهيوني؛ فقد فتح الباب على مصراعيه أمام الموساد الصهيوني و هو أوسخ أجهزة المخابرات التي شهدها العالم في القرنين التاسع عشر و العشرين عبر ما يسمى مجازا “التعاون الأمني و التفاهمات الأمنية” و هي مصطلحات تعبر عن الخيانة و العمالة بلطف.

المخزن المغربي الذي أعلن عدوانا جبانا على الجزائر عبر مسارات و خيارات لم تعد خفية على أحد؛ يعيش على بركان حممه غضب الشعب المغربي الذي مل الخيانة و الذل و الهوان؛ و كسر جدار الصمت؛ حين خرج في مظاهرات مطالبة بسقوط الملكية و الانتقال إلى نمط جديد من الحكم يعزز كرامة المواطن المغربي و يحفظها.. نظام لا يبيع شرفه للصهاينة تحت الطاولة، وووويكسر مسار الخزي الذي اندفع فيه المخزن منذ عهد الحسن الثاني.

المخزن الذي استقوى بالصهاينة خسر منذ فترة قصيرة رهانه على الرئيس الأمريكي جو بايدن بتعيين ذي مستورا  مبعوثا أمميا جديدا إلى الصحراء الغربية من أجل دفع المسار السياسي و التمكين لحل دائم للنزاع.

و هو ما يعني عدم تغيير الموقف الأمريكي في اتجاه رغبة المغرب الذي أخذ صفعة قوية بسقوط حصان طروادة في البيت الأبيض و انتهاء عهدة ترامب و هي العهدة التي ستبقى عار المخزن بعد أن جرته إلى الارتماء في أحضان الصهاينة؛ على أمل اغتصاب حق الصحراويين في تقرير المصير .

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى