page contents
أخبار الشرقالمحلي

درك ميلة يكشف قضية غش وخداع كبيرة للمستهلك بشلغوم العيد

تمكنت مصالح الدرك الوطني لولاية ميلة بالتنسيق مع أعوان قمع الغش التابعين للمفتشية الإقليمية للتجارة بشلغوم العيد، من كشف قضية غش كبيرة.

وجاء في بيان لمصلحة الإتصال بقيادة الدرك الوطني:

“في عملية نوعية، قامت بها وحدات المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بميلة، بالتنسيق مع أعوان قمع الغش التابعين للمفتشية الإقليمية للتجارة بشلغوم العيد، تمكّنوا على إثرها من كشف قضية غش كبيرة، تم من خلالها إحباط عملية خداع كبرى، كانت ستُحدث أضراراً وخيمة بصحة المستهلك لولا فطنة أفراد الدرك الوطني وسرعة تدخلهم.

تعود وقائع القضية إلى تاريخ 24 مارس 2020، إثر الإستغلال السريع والمحكم لمعلومات مؤكّدة، تنقّل أفراد فرقة الأبحاث للدرك الوطني بشلغوم العيد، مدعمين بأفراد فصيلة الأمن والتدخل للدرك الوطني المحلية، تحت إشراف قائد المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بميلة، وبالتنسيق مع أعوان قمع الغش التابعين للمفتشية الإقليمية للتجارة بشلغوم العيد، إلى مقر شركة ذات مسؤولية محدودة، ألا وهي مجموعة أوشريف للصناعات الغذائية لاتينا (LATINA)، حيث تعود ملكية المصنع للمسمى أوشريف عبد العزيز، المدعو “عبود”، 54  سنة، الكائن مقرّها بمشتة مغلسة، المحاذية للطريق السيار شرق غرب، ببلدية شلغوم العيد ولاية ميلة، وهي شركة خاصة بصنع وتعليب معجون الطماطم، معجون الفواكه، مادة الهريسة ومشتقاتها، إضافة إلى الباقوليات، أين إكتشفوا خروقات فادحة في شروط الصحة الغذائية، حيث تم حجز أزيد من 500 طن من المواد الأولية الخاصة بصنع المواد المصبّرة منتهية الصلاحية، مخزّنة في ظروف تنعدم فيها تماماً شروط النظافة العامة والصحية، إضافة إلى ما يفوق 1520 طن من المنتجـات النهائية المعلّبة منتهية الصلاحية، كان صاحبها ينوي إغراق السوق الوطنية بها إستغلالاً للظروف الراهنة، وبالتالي تعريض صحة المستهلك للخطر، تمثلت المحجوزات فيما يلي:

1- المواد الأولية الخاصة بصنع المواد المصبّرة منتهية الصلاحية:

2041 برميل خاص بمُركَّز معجون الطماطم بسعة 245 كلغ للبرمـيل الواحد، بوزن إجمالي قدره 500 طن و 45 كلغ؛

28 برميل من مركز لبّ الفواكه بوزن إجمالي قدره 6 أطنان و860 كلغ.

2منتوجات نهائية معلّبة منتهية الصلاحية وأخرى لا يوجد عليها وسم تاريخ الصلاحية:

108.000 علبة “منتوجات نهائية معلّبة” منتهية الصلاحية، من مختلف الأنواع والأحجام “مصبرات البازلاء، الحمص، الهريسة، الحميس والطماطم- مربى المشمش، البرتقال، الفراولة، التين، الإجاص والتفاح، إضافة إلى عصائر الفواكه المذكورة”، بوزن إجمالي قدره  59 طن و 335 كلغ؛

4 ملايين و183.340 علبة من نفس المنتجات النهائية، من مختلف الأنواع والأحجام، وهي سلع لا يوجد عليها وسم تاريخ الصلاحية، بوزن إجمالي قدره  1461 طن و720 كلغ.

بناءً على تعليمات السيّد وكيل الجمهورية لدى محكمة شلغوم العيد، تم توقيف ثلاثة متورّطين في هذه القضية، وهم مدير المصنع المسمى أوشريف عبد العزيز المدعو “عبـود”، 54 سنة، أمين المخزن المسمى بن قرعيش محمد سعيد سراج الدين، 24 سنة،المكلف بتسيير المصنع المسمى  خلاف حسين، 36 سنة، بتهم خداع المستهلك حول تاريخ صلاحية المنتوج، وضع للبيع منتوج فاسد للإستعمال البشري مع العلم بأنّه فاسد، وضع للبيع منتوج مزوَّر للإستعمال البشري مع العلم بأنّه مزور، عدم إحترام إلزامية وسم المنتوج، عدم إحترام إلزامية إعلام المستهلك لغياب البيانات الإجبارية للوسم، عدم إحترام إلزامية النظافة والنظافة الصحية خلال عملية وضع الأغذية للإستهلاك.

وقد تم تشميع المصنع والمخزن الملحق به من طرف أعوان الرقابة التابعين للمفتشية الإقليمية للتجارة بشلغوم العيد، بحضور أفراد فرقة الأبحاث للدرك الوطني بشلغوم العيد، في إنتظار تقديم المتورّطين أمام العدالة فور الإنتهاء من التحقيق.

تبقى مؤسسة الدرك الوطني دائماً في خدمة الوطن والمواطن، وتهيب بكافة المواطنين، بهدف المشاركة الفعّالة في مكافحة مختلف أنواع الإجرام، التفضّل بالإبلاغ الفوري عن كل عملية مضاربة، إحتكار أو غشّ، أو عن أية مخالفة أو إضرار بالصالح العام، حيث تذكّر بالوسائط التكنولوجية الموضوعة تحت تصرّف المواطن وفي خدمته، ألا وهي الخط الأخضر للدرك الوطني (10.55) وموقع الإستعلامات والشكاوى المسبقة (PPGN.MDN.DZ)، أو الإتصال بالوحدة الأقرب للدرك الوطني لنفس الغرض”.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق