page contents
أقلام الوطن

سايق الريح بالدبوس (الهراوة)

الجزء 37

(…) “اقشعرُ اليوم بعد مضيٍّ تسع وخمسون سنة عندما تغزوني بعض الصور التي لم أتمكن من بلوغ فحواها إلا بعد بلوغ العشرين من عمري.” قال خالد وهو يغرس بصره في عمق شارع ديدوش مراد. كنّا جالسين إلى طاولة في باحة إحدى مقاهي ساحة البريد المركزي التي أطلق عليها الناس ساحة 22 فبراير بالرغم من أنف المتجاهلين للموضوع القابعين في دواليب السلطة. ارتشف شيئا من القهوة من فنجانه واستطرد:

“كان بعض أهالي رجاص كالجزار والدكاني، ومحمِّص القهوة والطحان والقهواجي وبعض أصحاب المهن كالبناء والحداد والإسكافي يتزاحمون على التموقع في أحسن الأماكن لانتزاع مواقع الوصاية والتسلط على الشعب كالذي يختفي وراء الهدية والوساطة وتحضير مأذوبات العشاء لجنود جيش التحرير الوطني وتهيئة الذبائح والمشاوي للضباط، وإيواء العائلات النازحة من جبال آراس وبينان وجيملة وأولاد عسكر وزارزة المحتمين بأفراد عائلاتهم المنظمين لجيش التحرير الوطني أو مسؤولي النظام.

وأما الذي لا يملك ما يعطيه، وله من الطموح ما يكفيه فيعوض عجزه بالصراخ في الساحات العمومية :”تحيا الجزائر، تحيا الجزائر” والرقص الجنوني أو تكليف نفسه في تأطير المسيرات الشعبية اليومية أو حرمان أولاده من ما يملكه من دهن (دهان) الزبدة التي تجمعها العائلات من حليب البقر أو النعاج أو المعز. تُجْمع و تُذَوب ثم توضع في جارة من طين تغلق بإحكام و تدفن في الأرض. و بعد مرور سنة (حول) من شتاء لآخر تخرج وتقتات منها العائلة مع الكُسْكُسي أو البقول الجافة. تحسّن من ذوق وغناء الأُكَلِ الشعبية الفقيرة.

و بما أن الطمع الجشع والأمل في الخروج من مستنقع الحرمان دفع جارنا بن جده لتقديمها للراقصين والمتظاهرين الذين نصبوا أنفسهم وسطاء بين أهل القرية ومسؤولي النظام الذين نزلوا من الجبال و من المداشر، لهذا الجار “الميسور الحال” مقارنة بعائلتي بقرة شهباء تلد كل سنة وبعض العنزات. أخرج ما لديه من دهان وراح يحفر ساس مستقبله في تودده للنافذين الجدد.

كان بن جده بمئزره الرمادي الأبدي (الذي يخفي الغبن والحرمان والثياب المرقعة بالنسبة للناس اللي زينا)، يحمل بلارة من زجاج مملوءة بالدهان و يعطي كل من يقابله من الراقصين ملعقة .

بعد تردد اقتربت منه وجذبت طرف مئزره فاتحا فمي أحلم بأن يدخل فيها تلك الملعقة التي دخلت كل الأفواه. فصوّب اتجاهي عينين جاحظتين ثم قال ” أمشي من قدامي” (ابتعد عني)، صرخ في وجهي وانصرف يلهث وراء من كان يتزلف لهم، سال لعابي و لم أذق طعم ذلك “الدهان” الذي مكّن موزعه بعد شهور معدودة من وصوله لمجلس القسمة. (المجلس المحلّي للحزب الحاكم).

كانت هذه الصدمة أعنف وأكبر تأثير علي وانأ صغير في زمن الحرية والاستقلال. بعدها بأيام قليلة لحقتها الضربة التي أفهمتني أنني يتيم الأب وان كان أبي شهيد وعديم الجاه بعد استشهاد أخي الأكبر أحمد الفن الذي انتظرت عودته أكثر من ست سنوات بحيث كان يحتل مكان والدي الذي غادرنا وأنا ذي العامين من عمري كان والدي عمار الكازينو أسطورة في المنطقة وأخي الأكبر أحمد الفن محل تقدير وإعجاب رجال و نساء القرية وزوجته صغيرة السن رائعة الجمال، هي بنت خالي عبد الله الذي عاد إلينا من تونس مشلولا لا يقوى على الوقوف والمشي صنع له حداد من قرية زغاية عجلات (رُولْمَات) ركّبها على كرسي من خشب الزان. ألصقوا له مقبضين فوق الظهر يستعملان للدفع. كانت صدمتي الثانية… لقد تطرقت لهذا الجانب في مستهل روايتك الإنكشاري على ما أعتقد.

أما صدمتي الثالثة التي صقلت فيها كُرْهي للأغنياء وللمتعجرفين الذين يغبنون الضعفاء ويتاجرون بمبادئ وأهداف الثورة بغية الثراء والتسلط والتشبث بأدوات التحكم في زمام البلاد و رقاب العبادة.

عندما نزل سكان الدشور والقرى المجاورة وبعض مجاهدي المنطقة على قرية المستعمرين وبدِؤوا يكسرون أبواب الديار والفلل ويستحوذون عليها، جاء إلينا في احدي الأمسيات ثلاثة مجاهدون حملوا خالي عبد الله المشلول بكرسيه في مركبة جرار وركبنا معه أمي و زوجته وابنته زوجة أخي أحمد الفن وولده و أختي، وأوصلونا الى بيت لوسكي واحد من المعمرين.

كنا فرحين إذ وجدنا أنفسنا في بيت حقيقي وجدران حقيقية وأرضية ملساء ليس فيها حصى ولا حُفر،  حجر عديدة ونظيفة فيها النور الكهربائي والأسرة والكراسي والخزائن وحنفيات الماء في الحائط وفي الحمام. أما المطبخ فهو مختلف تماما عن (النوالة) وكانون الحطب.

لم نقض أسبوعا واحدا في هذا العز. هجم علينا بوحلوفة ومعه حراس البلدية وشرطيين مسلحين جاؤوا معه من ميلة .

كنت العب مع شعبان ابن أخي الذي يصغرني بسبعة سنوات كاملة عندما سمعنا  خالي عبد الله  يبكي و يغلي غيضا وهو يصرخ: ” من حقي. من حقي.”  وسقط من على كرسيه وصار يرتجف كالورقة اليابسة في مهب الريح. سارعا احد حراس البلدية وشرطي إليه، ما أن وضعاه على ظهره حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.

راح بوحلوفة ومن معه في سيارتين وانقلب علينا حزننا بعد انتهاء مراسيم دفن خالي في مكان جمعوا فيه فيما بعد كل شهداء المنطقة. وشحت عنّا مساعدة المئُونة من البلدية والجيران. لم يعد طعما لهذا البيت.  مرت ثلاثة أسابيع وفي صباح يوم احد توقفت شاحنة أمام مدخل حديقة البيت نزل منها أربعة رجال وبدءُوا يفرغونها من حمولتها المشكلة من أكياس القمح  والشعير، ليملئوا بها فناء الدارويشلون كلّحركة فيه. لم يتركوا سوى ممرا صغيرا لا يتسع لمرور شخص واحد إلى البيت. أخذت النساء تبكين وتنُحْن وتلطمن وجوههن أمام الرجال الأربعة الذين كانوا كالأصنام أو بيادق لعبة “الضامة”.

هب إلينا الجيران فور ما انسحبوا. تجند بعض رجال القبيلة وجاءوا إلى البيت اتلفوا مجموعة كبيرة من أكياس القمح وألحوا على النساء على البقاء وأنهم هنا ينظمون حراسة المكان إلى أن يطردوا بوحلوفة وأطماعه.

جاء بوحلوفة ذات صباح ومعه أعوان الشرطة. القوا القبض على أولاد عم خالي ووالدي وكبلوهم بالسلاسل وأخذوهم إلى مقر محافظة شرطة ميلة تماما مثلما كانت تفعل الشرطة  والدرك الفرنسيين. قضوا بقية النهار وباتوا الليلة في السجن، وفي الصباح جاء شيخ البلدية – وهو مجاهد من رفقاء مسؤول النظام في المنطقة أثناء الثورة إلى أن استشهد- اخبرهم أن البيت تركة موثقة لبوحلوفة والسبايسي شاهدا على ذلك كتبه له المعمر لوسكي قبل مغادرته الجزائر و له الأوراق الثبوتية  عن ذلك. وأخلى سبيلهم بعدما اخبرهم أن بوحلوفة يعرض علينا السكن في توابع المنزل الصغير الذي كان يسكن فيه حارس وجنايني الفيلة قرب الزريبة مقابل حراسة البيت وتنظيف محيطه والاعتناء بالحديقة.

وتحولت والدتي وزوجت خالي وزوجة أخي إلى خادمات بوحلوفة. استلمنا أنا وأمي و أختي غرفة وسكنت زوجة خالي وابنتها أرملة أخي الشهيد وابنها الحجرة الثانية.

من حين إلى آخر، خاصة أيام الأحد يأتي بوحلوفة من قسنطينة بسيارته الفخمة وزوجته و أولاده، يقضون يومهم في المنزل يذبحون الخرفان ويقيمون عربدات مع مدعو ويهم  ومن يأتون معهم من قسنطينة أو يلتحقون بهم من المدن القريبة.

كنت التقي في حديقة البيت مع ابن السبايسي الصديق الذي كان يأتي معهم من المدينة، كان يكبرني بعامين. الصديق لشهب لا يشبه تماما أباه. فهو بخلاف أبيه أشقر وسيم يشبه أمه ويتقاسم معها رقة تقاسمها وجمالها.

وأحيانا يأتي ومعه زوجته وأولاده يقضون جزء من النهار وفي المساء يلتحقون بقصرهم في قسنطينة. كانوا عندما يأتون يحضرون لنا بعض المؤن وبعض المرطبات من المدينة.

وذات مرّة طلب بوحلوفة من أرملة أخي أن تصطحبهم إلى قسنطينة رفقة ولدها ليستقروا عندهم في القصر، وتقوم بشغل البيت من تنظيف وطبخ أي خادمة. اذكر جيدا أن والدتي بكت كل دموع جسدها ذلك اليوم …

و تحولت أرملة أحمد الفن الصنديد رحمة الله عليه إلى خادمة عند زوجة بوحلوفة. تقوم بكل الأشغال  الشاقة مقابل الأكل والمبيت لها  ولولدها وأجرة زهيدة وعندما بدأت الدولة تضع ضوابط للتكفل بأرامل الشهداء ساعدها بوحلوفة في التكفل بالإجراءات الإدارية وذات يوم من عام 63 عند القيلولة وكان حر الصيف يخنق أنفاس المدينة وصل بوحلوفة إلى بيته وجد أرملة احمد الفن مقعمزة في سقيفة البيت تغسل بعض الثياب في قصعة عريضة كانت ساقيها عاريتين. لاحظ بوحلوفة بياض ونعومة منطلق فخدها والتواء ركبتيها ففار الدم في شرايينه، وجذبته تحفة الخالق هذه، واشتهى النهش من جسدها. هذه الشهوة ضاعفت من غرائزه ومن شهوته الكبرى في التصرف بمنحتها كأرملة شهيد ومنحت ولدها ابن الشهيد. فطلب الزواج منها كزوجة ثانية. تزوجها في البداية زواجا عرفيا وبدا في استثمار كل إمكاناتها البدنية والجسدية ثم عقد زواجهما للحصول عل كل تلك الامتيازات التي كانت توزع للعارفين والدار كين بتوجه البلاد. الشيء الايجابي الوحيد أن بوحلوفة حرص على تعليم ابن احمد الفن مثلما فعل مع ولده الصديق وباقي أولاده.

أمّا أنا فكانت والدتي التي ينعتها اليوم هذا الرهط بالهجالة تتابعني عن كثب حريصة كل الحرص على دفعي للاهتمام بدراستي أولا وأخيرا.( ما تنفعك غير قرايتك يا ولدي لكي لا تكون بتي مثل حالنا)، كانت تردد على مسامعي صباحا ومساءا. كنت دخلت المدرسة الابتدائية الحكومية. وعندما أنهيت تعلمي الابتدائي سعت بكل ما أوتيت من قوة للاستعانة بمساعدة بوحلوفة وصديقه السبايسي عبر أرملة أخي في إدخالي الثانوية التي كان يدرس فيها ولده كان وقت ذك ثانويتان في سكيكدة، وثانويتان في سطيف وفي قسنطينة خمس ثانويات وواحدة خاصة بالبنات فقط. ذهبت رفقة أمي إلى قسنطينة في سيارة أجرة جماعية أنزلنا صاحبها أمام مكتب السبايسي. وجدناهما (بوحلوفة والسبايسي) في وضع لا يحسدان عليه، كانا قلقين ومضطربين للغاية عاجزين عن احتواء نفسيهما. أول مرة أرى فيها بوحلوفة هذا الجبار في موقف حرج. بالنسبة لي هذا الإنسان لا يعرف الخوف سبيلا له. قال لنا السبايسي بقلق: “لماذا اخترتم هذا اليوم للمجيء؟ البلد على وشك الانفجار. الجماعة قاموا بانقلاب عسكري أطاحوا بالرئيس أحمد بن بلة.”

لم أفهم العلاقة بين تسجيلي في الثانوية والأحداث السارية. ظننته يحاول لفظنا والتخلص منا. وعند ما وصلنا إلى الثانوية التي أرسلنا إليها مدعيا أنه كلّم المدير عنّي التقيت بتلاميذ آخرين فيهم من جاء من جيجل ومن الميلية ومن ميلة وفرجيوة والقرارم وسليانة ورجاص وزغاية والرواشد وتيبرقنت وريشليو والأحياء المجاورة للثانوية في المدينة.

قبل مغادرتنا المدينة أذكر أن أمي ضحت بقسط من المخزون المالي للعائلة واشترت لي حذاء للمدينة. قالت لي لابد لي من حذاء للثانوية. كان أول حذاء أملكه. أراحني من صندل الكاوتش والحفاء الذي أهرى رجلاي. فلم أعرفْ الحذاءَ أدن إلا في الثّانية عشرة من عمري، أي في اليومِ الّذي دخلتُ فيه إلى الثانويّة. كنّا ستةُ فِتيانٍ في القرية قد نجحنا في امتحانِ الدّخولِ إلى الصّفِّ السّادسِ الّذي يفتحُ لنا أبوابَ الثّانوية. ولم يكنْ هناكَ أحدٌ غيرُنا قد تخطّى شهادةَ المرحلةِ الابتدائيّة. كان بيننا ابنا عمّينِ، أبناءُ تُجّارٍ وملّاكي أراضٍ، وأنا ورفيقان آخران هما أبنانِ لفقراء مثلي. وابنُ قريب لأمي والده تاجرٌ متنقل، كنا نسمُّيه “سيدي” لأنه كان ضليعًا باللّغةِ العربيّة. لكن ذلك لم يخدمْهُ بشيءٍ سوى المشاركة في مراسمِ الدفنٍ أو حفلِ زواجٍ، وفي إعدادِ لوائحَ بأسماءِ الأشخاص الّذين يقدّمون الاشتراكاتِ الماليّة للثورة. فيما بعد، ساعد الناسَ الفقراءَ أمثالنا من خلالِ منحهم قروضَ صغيرة. أمّا الباقي، فباستثناءِ الاحترامِ الّذي يكنُّه له أهلُ القريةِ والبلداتِ المجاورةِ، كان يُعتبرُ كأيّ قروي آخر.

كانتْ أمي الهجالة قد ضحّتْ بكل ما تبقى لديها من مالٍ رغمَ قلّته، وأعطتْه لسيدي كي يشتري لي الألبسة واللّوازم الّتي يطلبها نظام الثانوية الداخليّ باستثناء الحذاء الأصفر اللون الذي اشترته لي بنفسها. أتذكر جيدا ذلك الحذاءً الأصفرَ بنعلٍ من “الكريب”، من الصّناعةِ المحليّةِ وجلدِ البقرِ الّذي لا يفنى، فانتعلتُه طوالَ السّنة. عندما حانَ موعدُ الدّخولِ إلى الثانوية في العامِ التّالي، أخذته أمي إلى إسكافيّ القريةِ لوّنه باللّونِ الأحمرَ، وهكذا كنتُ أعطي انطباعًا بأنني غيّرتُ الحذاءَ. إلاّ أنّ اللّون الأحمرَ سرعانَ ما تحوّلَ إلى اللّونِ الزّهريّ ثم انتقلَ الى اللّونِ الأسمرِ الدّاكن. كنتُ أمشي به كالملكِ. كان كلُّ همّي أن أحمي قدماي من الثلجِ والبحص. عندما كنتُ ألعبُ الكرة في القرية كنتُ أخلعُ حذائي وألفُّ قطعةَ قماشٍ حول قدمي اليمنى. على كلِّ حالٍ لم يكن ذلك ينفعُ بشيء فالكرة كانتْ من المطّاطِ الطّري.

كانت إزاحة الرئيس أحمد بن بلة من سدّة الحكم وسجنه على كلّ الألسنة . بن بلّة الذي ظلّ يعدنا بتدويب شحم بطون البرجوازيين وبناء الاشتراكية وفي نفس الوقت يترك بوحلوفة والسبايسي وأصدقاءهما يكتنزون الثروات الضخمة. وكانت أحاديثنا هذا الصباح عن هيئة الرجل “المسموم” المعظم الوجه النحيف الذي لا يلبس رباطة عنق ولا قميصا أبيض. هذا الرجل ذو النظرات الحادة والشعر المسرح بطريقة غريبة. تلك صورة العسكري الانقلابي في أذهاننا. طبعا لم نكن نعي حقيقة الانقلاب بحيث لم تكن آثاره وتداعياته واضحة المعالم في حياة الناس اليومية. المعلم يؤدي دروسه والبقال في دكانه والناس تذهب إلى الأسواق تبيع وتشتري والحياة عادية جدا ماعدا بعض الدوائر حيث انتقل عقل التدبير ومركز القرار من مقر الحزب والولاية إلى فيلا العقيد قائد الناحية العسكرية الخامسة عضو مجلس الثورة. و هذا بالنسبة للسبايسي وبوحلوفة وأمثالهم انقلاب جذري في حياتهم يفرض عليهم معاودة ترتيب أمورهم وفق وضع وموقع ساسة الساعة.”

توقف خالد فجأة. ثم وقف وهو يقول متأثرا : يا الله نوض نزغد من هنا حبيت نشم هواء البحر، غدا أنقلك إلى محطات أخرى من حياتي”. قمت بدوري ولم انبث بكلمة، وفي ذهني وقائع الفيلم الرائع الذي انجزته معانات هذا الرجل. يحدث لي كثيرا أن أعاتبه على اندفاعه وصلابة أحكامه وعدم تريثه لتجاوز الصعاب فيرد علي بدندنة حزينة يقول فيها :” الحياة مَعْطِيَ لبنادم باش يعيشها مرة وحدة، وعلى هذا لازمو يعيشها بكل عز وكرامة.” منقولة عن الكاتب السوفيتي نيكولاي استروفسكي أبدعت في نقلها إلى العربية فرقة مسرح الهواة ( تي . آر. سي) وقائدها رمضان حملاوي. شاب مبدع على غرار شباب فرقة الموجة في قسنطينة وأخيه عبد الله… يتبع…

مونتريال – صلاح شكيرو

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى