page contents
أخبار الجزائر

سفارة الجزائر في أنقرة تطمئن الجزائريين العالقين في تركيا بسبب كورونا

الجزائر – وجهت السفارة الجزائرية في تركيا، اليوم السبت، رسالة طمأنة للرعايا الجزائريين العالقين في إسطنبول، جراء وقف الرحلات الجوية بسبب تفشي فيروس كورونا.

 

وجاء بيان السفارة كالآتي: “تنهي سفارة الجزائر بأنقرة إلى علم الجميع بأن طاقمها بكامل موظفيه يواصل عمله على مدار الساعة بأقصى ما أوتي من قوة و إمكانات في سبيل إجلاء كافة المواطنين العالقين في تركيا.

حيث أشرفت السفارة على ترحيل الرعايا الجزائريين على مستوى إقامة كارابوك من خلال إرسال موظفين لديها وقفوا بأنفسهم على هذه العملية، مع ما تشكله هذه الأخيرة من تحديات لوجستية و بشرية و صحية جسيمة.

وقد تم بنجاح والحمد لله إجلاء ما يقارب 740 جزائري خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية عبر ثلاث رحلات للخطوط الجوية الجزائرية بالرغم من صعوبة الظروف التي أحاطت بالعملية.

كما تعكف السفارة حاليًا، بالتنسيق مع السلطات التركية المختصة وشركة الخطوط الجوية التركية، على إجلاء مزيد من الجزائريين من خلال ثلاث رحلات برمجت اليوم مبدئيًا على الساعات السابعة والعاشرة والحادية عشرة ليلُا.

حيث أنّنا نسعى في هذا الصدد لترحيل أكبر عدد ممكن من خلال الإستغلال الكامل لطاقة إستيعاب الطائرات لإجلاء المواطنين المتواجدين حاليًا خارج مطار إسطنبول.

ونؤكد لكم مجددا بأنّ السفارة الجزائرية في تركيا تواصل بذل كل الجهود الممكنة بغرض إجلاء جميع المواطنين العالقين في تركيا وذلك في حدود صلاحياتها وفي إطار التعليمات الّتي تصدرها السلطات الجزائرية، وسنعلمكم بأي تفاصيل بهذا الخصوص حال ورودها إلينا بصفة رسمية.

من جهة أخرى، تغتنم السفارة هذه الفرصة لتعلم المواطنين الّذين يرسلون لنا بشكاويهم وإنتقاداتهم، ومنهم من يتهم السفارة بالتقصير والإهمال عن دراية أو عن جهل، أنّنا نتفهم موقفهم ونتعاطف مع الوضعية الإستثنائية التي يمرون بها، غير أنّه تجب الإشارة هنا إلى أنّ الإمكانات البشرية والمادية للسفارة تبقى جد محدودة مقارنة مع صعوبة المهمة وحجم التحديات التي تشكلها.

و بالرغم من ذلك، فإنّ مصالحنا تبذل قصارى جهدها في الرد على الرسائل والإتصالات الّتي يوجهها المواطنون لها، والّتي تعد بالمئات، في وقت نسعى فيه لتوجيه جهودنا المشتركة، بالتنسيق مع كل الجهات والعمل على أكثر من جبهة، لتحقيق الهدف الأولي والأساسي المتمثل في ترحيل ما تبقى من رعايانا العالقين في الأراضي التركية.

وعليه، و نظرًا للصعوبات الجمة التي تمثلها هذه العملية والجهود الحثيثة التي تبذلها السفارة لتذليلها، ندعو مجددًا الإخوة والأخوات لمزيد من التفهم و التحلي بالحكمة في هذه الظروف الإستثنائية العصيبة الّتي تستوجب تظافر جهود الجميع ووضع اليد في اليد من أجل إنجاح هذا المسعى المشترك في أحسن الظروف الممكنة”.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق