page contents
أخبار الصحافةالحدث

صحفيون جزائريون.. بين قمع السلطة وتضييق المؤسسات الإعلامية

الجزائر – دق صحافيون جزائريون، ناقوس الخطر، لما آلت إليه الساحة الإعلامية في الجزائر، مؤخرا في ظل القمع والتعسف وكبح الحريات وكذا التضييق الممارس على قطاع الإعلام بصفة عامة.

وأطلق العشرات من الصحفيين الجزائريين، اليوم الاثنين، عقب اجتماع لهم، صرخة استغاثة من خلال بيان وجّه للرأي العام، تحت اسم “مبادرة إنقاذ الصحافة الجزائرية”، دعوا عبرها زملائهم في وسائل الإعلام العمومية والخاصة للتضامن بينهم قصد الدفاع عن حريتهم وعن مهنتهم النبيلة التي تتعرض مرة أخرى إلى انتهاكات صارخة.

وأعرب الصحفيون عن قلقهم الكبير وإدانتهم الشديدة، لتصاعد الانتهاكات الخطيرة ضد رجال المهنة والتضييق الممنهج على الإعلام في القطاعين الخاص والعمومي، مذكرين الرأي العام، بقضايا اعتقال كل من الصحفيين سفيان مراكشي، عبد المنجي خلادي وعازب الشيخ الذين أودعوا السجن، فيما تم وضع آخرين تحت الرقابة القضائية ومنعهم من مغادرة التراب الوطني.

كما نندد المعيون، بالأساليب القمعية التي يتعرض لها الصحفيات والصحفيون في مؤسسات الإعلام العمومي والخاص، كمنعهم من تغطية الأحداث الهامة الجارية في البلاد والتي تعد انتهاكا صريحا لحرية التعبير في الجزائر.

وطالب الصحفيون، السلطة، الكف الفوري عن ممارسة الرقابة على الإعلام العمومي والخاص والتعرض للحريات الإعلامية لضمان حق المواطن في الحصول على المعلومة بكل موضوعية وحيادية، خاصة وأن الجزائر تعيش مخاضا تاريخيا يتعين على الصحافة والصحفيين مواكبته بمهنية أكبر والتي تشكل الحرية إحدى شروطها الأساسية.

سفيان سي يوسف

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
هــام
إغلاق