page contents
أخبار الشرقبزنس

عمال شركة التكديس والحمولة “جيرمن” بقسنطينة يهددون بالانتحار الجماعي

البرلماني عبد الكريم بن خلاف: طالبنا وزير الصناعة بالتدخل العاجل قبل فوات الأوان

هدد عمال شركة التكديس والحمولة العمومية “جيرمن” (GERMAN) بقسنطينة، اليوم الأربعاء، بالانتحار الجماعي في حال عدم تسوية وضعية رواتبهم المتوقفة منذ أزيد من 9 أشهر.

وجاء قرار العمال بالتهديد بالانتحار، بعد سلسلة الوقفات الاحتجاجية أمام مقر الشركة والتي لم تأتي حسبهم بأي نتيجة، حيث قرر المحتجون الصعود إلى سقف مبنى الإدارة وهددوا بالانتحار الجماعي.

ومن جهته، دعا النائب البرلماني عن جبهة العدالة والتنمية، عبد الكريم بن خلاف، وزير الصناعة أحمد زغدار، خلال سؤال كتابي طرحه عليه في دورته العادية للبرلمان، إلى التدخل العاجل لتسوية وضعية أزيد من 500 عامل بشركة التكديس والحمولة “جيرمن” الواقع مقرها بالمنطقة الصناعية لبلدية عين سمارة بقسنطينة.

وأكد المحتجون، أن شركتهم تعاني من سوء التسيير والإجحاف الذي يمارس عليهم من طرف الإدارة خاصة ما تعلّق بالجانب المالي، حيث بدأت بتقليص رواتهم في كل مرة، بل أنهم أصبحوا يتقاضون مبالغ رمزية نقدًا ليس إلا، بعدما كانت تٌصب في حساباتهم البنكية، قبل أن يتم تجميد رواتبهم طيلة الأشهر الأخيرة.

وأكد النائب بن خلاف في سؤاله الموجّه لوزير الصناعة، أن العمال أصبحوا يعيشون حالة ضغط لا تطاق بسبب الإنذارات التي يتلقونها من طرف مختلف البنوك التي كانوا قد أخذوا قروضا منها، وهم اليوم وأمام الحالة المالية المتدهورة للشركة يجدون أنفسهم عاجزين عن تسديدها.

وتعتبر شركة التكديس والحمولة “جيرمن” (GERMAN) من أهم الشركات الوطنية الاقتصادية في المجمع الميكانيكي groupe AGM بفضل منتوجها من الرافعات الشوكية  الذي كان سائدا في السوق الوطنية وحتى الخارجية، لكن للأسف – يضيف النائب – حال هذه الشركة لا يختلف عن أحوال الشركات الوطنية الأخرى، من حيث سوء التسيير وسوء التدبير مما أدى بها إلى شلل تام في إنتاجها وإضراب عمالها وغرقها في ديون تفوق 8 ملايير دينار، حتى عجزت عن دفع أجور العمال منذ أكثر من 8 أشهر، الشيء الذي زاد من سخطهم و قلقهم على مستقبلهم ومستقبل عائلاتهم وأولادهم.

وختم النائب بن خلاف رسالته بتساؤل عن الإجراءات التي تنوي وزارة الصناعة اتخاذها لوضع مخطط استعجالي لإنقاذ هذه المؤسسة الحيوية من الإفلاس والحدّ من سوء التسيير واللامبالاة فيها حفاظاً على منتوجها وعلى مناصب الشغل.

خليدة تافليس

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى