page contents
الثقافة

عومار رشدي لـ “أخبار الوطن”: “الكثير من أصحاب دور النشر لا علاقة لهم بالكتابة”

قال الكاتب الشاب عومار رشدي لـ “أخبار الوطن” أنه أسس دار “أبلج” للنشر والتوزيع” بروسيكادا، وبتالي يعد أصغر مدير دار نشر بهذه المدينة. ولقد أنشأ هذه الدار – حسبه – لسد النقص الكبير لدور النشر بالولاية.

حاورته صارة بوعياد

كيف ولدت فكرة تأسيس دار النشر؟

نحن نعلم الوضع بعد الجامعة وبعد نيل شهادة الليسانس، نقف عندها عند الكثير من التساؤلات، ولكن هذه الفكرة لا أؤمن بها ولهذا سعيت من الآن، وطورت نفسي في حلما اشتغلت عليه لسنوات، فعاد هدفا أصبوا إليه فكان “أبلج” دار نشر والتوزيع بسكيكدة وبهذا اعدوا أصغر مدير دار نشر بمدينة روسيكادا بحيث لم أتجاوز بعد 22 سنة، وأدرس سنة الثالثة إعلام واتصال.

الكثير من الشباب يواجه صعوبات في الحياة ما تعليقك؟

رغم الضغوطات والصعوبات التي تتخبط فيها البلاد، إلا أننا لابد أن نسعى كشباب إلى رفع الستار عن أحلامها، وبما أن الجزائر تعطي الفرص للشباب بغض النظر عن كل شيء وقدمت لنا الرخصة لانجاز مشروع كانت “أبلج” والتي تعني الوجه المشرق. وبما أنني في السن القانوني ويخول لي أن أفتح مشروع بسجل تجاري وأن أمارس العمل التجاري بشكل عادي.

“أبلج” دار النشر الحلم الذي عاد واقعا لماذا بالتحديد هذا المشروع؟

بحثت عن تأسيس دار نشر بحكم تجربتي ككاتب قبل أن أكون ناشر، شاهدت الاستغلال مع احترامي لدور النشر لأن الشخص لا يكون مجحفا وإنما هناك دور نشر ساعدتني وساهمت في ظهوري، وما لحظته أن الكثير من أصحاب دور النشر لا علاقة لها بفن الكتابة فستغل الكاتب لغرض تجاري محض وبدون إبداع إلا من رحم ربي. وقبل إطلاق المشروع كنت بين إطلاق المشروع وبين إبقاءه حبرا على ورق، ولكن زميلتي من الميدان النشر بسكيكدة حفزتني بإنزال المشروع إلى أرض الواقع، لأعيش حلمي واقعا ولكي لا يبقى حبيس الأحلام فكان ذلك رغم الصعوبات التي واجهتها. وعلى الأقل الكاتب الذي كان يتوجه إلى قسنطينة أو عنابة للنشر يتقدم لدار “أبلج” للنشر والتوزيع، لأن روسيكادا تحوي على دارين للنشر فقط.

ما هي ميزة دار النشر “أبلج”؟

تتميز بإبرام اتفاقية مع دار نشر مصرية سأعلن عن اسمها لاحقا، ونسعى أن نكون عند حسن ظن الكاتب الذي يقصد “أبلج”، من البداية إلى التوزيع، حيث أعمل على توسيع شبكة علاقاتي من الناحية الإعلامية والإشهار، كما نتبنى الكاتب الشاب خاصة إذا كان أول مولود له. وبدون أن أنسى أشير أن فريق “أبلج” كله شبابي إلا اللجنة القراءة التي لها باع في الكتابة والإبداع وهو أمر مهم جدا للانطلاق نحو الاحترافية وصنع التميز.

ككاتب ماذا في قريحة إبداعك بعد ثلاث كتب في الشعر والقصة القصيرة؟

سأعمل على إصدار الطبعة الثانية من ديواني “همسات”، كما أعمل على نشر رواية ستخلق ضجة وجدل لأنها ستكسر طابو من الطابوهات ومن المحتمل أن تسمى “أحببتها عارية”، ويمكن  أن يصدر عن دار “أبلج” للنشر والتوزيع، هنا أفتح قوس مهم أني لم أفتح الدار لأنشر إبداعاتي ولكن لنوسع البؤرة الثقافية.

هل ستشارك “أبلج” في معرض سيلا للعام القادم؟

سنشارك في معرض الكتاب الدولي القاهرة في جوان، كما أفتح قوس مهم يتمثل في ضرورة دعم المجالات في شتى أنواعها، ثقافية، اجتماعية، فنية وسياسية، خاصة إصدار مجلة ثقافية ونحن الأحوج إليها.

وهل من مشروع أخر في الأفق؟

مشروع “خمس سنوات ثقافة”، يبنى على جيل جديد ولا يدخل أي شخص كبير، ولست هنا متحجر العقل وإنما متحجر للشباب في مثل سني، ففي الدول الغربية من ناحية التنظيم والاحترافية لا يفرق بين كاتب محترف وكاتب هاوي هذين الاسمين غير موجودين في القاموس عندهم على عكس الدول العربية وقس على ذلك الجزائر، فأتساءل أين ذهب أو تبخر مسار الكاتب، فالكاتب كاتب بمجرد إصدار كتاب يحمل اسمه، ولد من قريحة إبداعه، وأنامل قلمه.

اظهر المزيد

محمد رضوان بلعروسي

محمد رضوان بلعروسي، صحفي جزائري مهتم بالشأن السياسي وقضايا المجتمع، خريج كلية علوم الإعلام والاتصال جامعة الجزائر 3

تعليق واحد

  1. ربي يوفقك أستاذ، شكرا على احتواءك و معاملتك الطيّبة و صبرك بارك الله فيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى