page contents
أخبار الوسطالمحلي

في أول أيام الحجر القسري.. البليدة تحولت لمدينة أشباح

تحولت ولاية البليدة وأغلب بلدياتها الـ25، إلى ما يشبه مدينة الأشباح، خلت بالكامل من حركية المواطنين والمركبات.

 

فيما إنتشرت الحواجز الأمنية على مداخلها الكبرى عبر الطريق السريع في شطره الرابط بين بلدية بئر توتة بالعاصمة وبلدية بوفاريك في البليدة، وبلدية بومدفع في ولاية عين الدفلى بإتجاه بلدية وادي جر، وعبر الطريق الوطني رقم واحد في شطره الرابط بين ولاية المدية و بلدية الشفة، والطريق الولائي رقم 29 في شطره الرابط بين بلدية خميس الخشنة بولاية بومرداس ببلدية مفتاح.

هذا ناهيك عن غلق منافذ الوصول إلى قلب مدينة الورود، في الوقت الذي لم يتمكن فيه عمال وموظفون من الإلتحاق بمقرات عملهم خاصة وظهرت مؤسسات عمومية مغلقة بما فيها البنوك ومراكز البريد، بالإضافة إلى تعليق العمل ببعض محطات البنزين المنتشرة عبر إقليم الولاية.

سكان ولاية البليدة، استقبلوا قرار الحجر القسري بخوف وصدمة هذا بالرغم من أنّه كان منتظرًا، من خلال تصدر الولاية في نسبة الوفايات والحالات المشتبه فيها والمؤكدة إصابتها بفيروس الكورونا.

وظهرت ساحة التوت وشوارع البليدة الرئيسية، شبه فارغة وخالية من الحركة تمامًا، فيما إلتزم أصحاب محلات بيع المواد الغذائية والخضروات والصيادلة بقرار مديرية التجارة.

هذا في الوقت الذي وجد فيه أصحاب المركبات صعوبات كبيرة في التزود بالوقود لإنعدامه في كثير من محطات البنزين التي أغلقت ابوابها مع الساعات الأولى.

تعليمة الحجز وإرتفاع عدد المصابين وضحايا الفيروس، جعل مواطني البليدة يلتزمون بالحجر المنزلي خوفًا من العدوى، خاصة مع إكتشاف حالات مرضية جديدة تم وضعها تحت الحجر الصحي وبالإخص ببلدية العفورن التي أحصت 7 حالات مؤكدة و17 حالة مشتبه فيها في إنتظار صدور نتائج التحاليل الطبية من معهد باستور.

ولم تتوقف حملات التعقيم والتطهير للشوارع العامة والأسواق، في حين أقدم بعض رجال الأعمال على توزيع مساعدات للعائلات المعوزة وتنظيم قوافل خيرية نحو المناطق النائية بالولاية على غرار بلدية حمام ملوان، جبابرة، صوحان، الشريعة وعين الرمانة.

عبد الناصر حمودة

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق