page contents
الحدث

في الذكرى الثانية للحراك.. العاصمة تتحرك ببطء وولايات كاملة تغيب عن الاحتفال

شهدت الذكرى الثانية للحراك الشعبي السلمي، خروج المئات من المواطنين في بعض ولايات الوطن، في حين لم تسجل الكثير من الولايات أي حراك شعبي حسب شبكة مراسلين “أخبار الوطن“.

رياض  هويلي / المراسلون

هذا في الوقت التي سجلت فيه العاصمة الجزائر تحركا شعبيا انطلق من مختلف الساحات ليستقر في البريد المركزي. ولفت الانتباه سيطرة شعار واحد على المسيرات عكس ما كان في الحراك الاول الذي تتنوع فيه الشعارات.

بدت العاصمة، منذ الصباح الباكر اليوم الاثنين، في جو مختلف مناخيا واجتماعيا وأمنيا، حيث تهاطلت أمطارا خفيفة لكنها زادت من متاعب قاصدي العاصمة، الذين عانوا الويلات جراء الاجراءات الامنية المشددة على مداخل العاصمة ومخارجها وفي شوارعها الرئيسة.

قبيل منتصف النهار بقليل، بدات بعض المجموعات من الشباب والمواطنين تتدفق على ساحة أول ماي، وأخرى من ساحة الشهداء، ليلتقي الجمعان في ساحة البريد المركزي مرددين شعارات ترافع لما أسموه الدولة المدنية، وهو تقريبا الشعار الرئيس لهذه المظاهرات حسب مراسل اخبار الوطن الى وسط العاصمة، وهو ما يطرح تساؤولات حول الشعارات الاخرى التي كانت تميز تعدد الحراك، وما اذا كان هناك تيار سياسي واحد يسيطر على حراك 2021 .

بالنسبة للمشاركة، قال مراسلنا من وسط العاصمة، إن الأعداد، ليست بالكثافة التي كانت تميز الحراك قبل وباء كورونا، رغم تفسير البعض بالتشديد الامني الذي شهدته العاصمة منذ يومين، في حين يرى آخرين أن العديد من التيارات السياسية التقليدية في الحراك،  لم تبد أي تفاعل مع مع الذكرى الثانية للانتفاضة الشعبية السلمية.

أما في ولايات الوطن، فقد شهدت كل من عنابة وسكيكدة وقسنطينة وتبسة في شرق البلاد، خروج مواطنين مطالبين بالتغيير، فيما قال مراسلينا من جيجل وميلة، إن الولايتين شهدتا حراكا لمواطنين مطالبين بالتغيير، وإن كانت أعدداهم قليلة نسبيا مقارنة بمشاركتهما في حراك العام الماضي.

وببجاية فقد سجل مراسلنا عدة مسيرات في مختلف إقليم الولاية، لكن ما لفت إنتباه مراسل شبكة أخبار الوطن هناك هو رفع شعارات منددة بحركة الماك الانفصالية.

أما حراك البويرة، فلم يحتفل بذكراه إلا بضعة مواطنين، في حين غاب حراك البليدة عن احتفالية ذكراه الثانية، مثله مثل تيبازة بوسط البلاد.

بوهران سجل وقفة لمواطنين في الصبيحة قبل أن ينفضوا إلى حالهم حسب ما وصلنا من أصداء وفي الجنوب الغربي، فقد سجلت البيض حراك بعض الشباب، عكس الجنوب الكبير، أدرار، اليزي، تمنراست التي لم تشهد أي حراك حسب مراسلينا هناك.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى