page contents
أخبار الغربالمحلي

ماذا يحدث في ولاية غليزان.. دعوة لدورة استثنائية للأبيوي وهيئة المجلس تتبرأ !

الجزائر – تأجّل اليوم الخميس بولاية غليزان عقد دورة استثنائية للمجلس الشعبي الولائي بحضور والي الولاية والجهاز التنفيذي إلى جانب 21 منتخبا في غياب رئيس المجلس والمكتب الدائم، وسط تساؤلات عديدة حول شرعية الدورة من عدمها والأسباب الكامنة وراء عقدها في هذا الظرف.

وجاءت هذه الخطوة من السلطات الولائية في وقت تحضر فيه هيئة المجلس الولائي لدورة عادية يوم 6 أوت المقبل، وتم إخطار السلطات الولائية وتوجيه استدعاءات لبقية الأعضاء مرفقة بجدول الأعمال، وهو ما يفسر أن شيء ما يطبخ خارج أسوار المجلس الولائي وتحت تعتيم إعلامي.

وما يحدث يثير الكثير من التساؤلات، لماذا لم يتم الاتفاق على تاريخ محدد بالتنسيق مع هيئة المجلس التي اختارت يوم 6 أوت لعقد الدورة العادية وما الداعي لعقد دورة استثنائية وهل الصراع بين السلطات وهيئة المجلس وصل لحد عقد دورة استثنائية وهل هذا في مصلحة الولاية ؟

من جهتها، أصدرت هيئة المجلس الشعبي الولائي بيانا إعلاميا للرأي العام بولاية غليزان، جاء فيه أن “مجموعة من أعضاء المجلس مدعومة من جهات من الإدارة تحاول اليوم عقد دورة غير رسمية وفتح قاعة المداولات بمقر المجلس الشعبي الولائي في وقت كان المجلس قد برمج عقد دورة عادية يوم الخميس القادم 06 أوت 2020 وتم استدعاء أعضاء المجلس لحضور الدورة التي يتضمن جدول أعمالها: مداولات لجنة المالية، مناقشة الميزانية الإضافية لسنة 2020 والمصادقة عليها، المصادقة على الحساب الإداري لسنة 2019”.

وأضاف البيان أنه “قد تم إتباع جميع الإجراءات القانونية في ذلك غير أن هذه المجموعة التي سبق لها وأن رفضت إنشاء لجنة تحقيق حول المشاريع المتأخرة بغليزان وشاهدها العام والخاص بالولاية وملايين المشاهدين بالجزائر، هي نفس المجموعة التي  قادت عملية لجمع توقيعات الأعضاء بالضغط عليهم بالطرق المعروفة لعقد الدورة دون احترام قوانين الجمهورية التي تخوّل لرئيس المجلس استدعاء الأعضاء وتخوّل له وللمكتب الدائم تحديد تاريخ وجدول أعمال أي دورة للمجلس”.

وأمام ما يحدث تضع هيئة المجلس الشعبي الولائي، يضيف البيان، بعد ما تم عدم احترام استقلاليتها وصلاحياتها، المتسببين في هذه الحادثة أمام مسؤوليتهم القانونية وتتبرأ أمام الرأي العام المحلي بغليزان من أي تصرف غير قانوني.

كما تقول هيئة المجلس الشعبي الولائي، أنها تحتفظ بحقها في المتابعة القضائية بكل مخل بصلاحية هياكلها والمتسببين في هذه الحادثة التي تمس هيئة منتخبة مستقلة.

وختمت هيئة المجلس الشعبي الولائي بوصف ما حدث اليوم، “تجاوزا خطيرا في يوم من أيام الله يوم عرفة العظيم عشية عيد الأضحى المبارك أعاده الله علينا وعليكم وعلى بلدنا الحبيب الجزائر والأمة الإسلامية جمعاء بالخير واليمن والبركة”.

ب. أمين

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق