page contents
الحدث

هذا ما جاء في تقرير ستورا لماكرون حول ملف الذاكرة في الجزائر

أخبار الوطن – سلّم المؤرخ الفرنسي بنجامان ستورا، هذا الأربعاء، للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تقريره المنتظر حول فترة الاستعمار الفرنسي للجزائر، والذي يحوي مقترحات فرنسية ترمي لإخراج العلاقة بين فرنسا والجزائر من الشلل الذي تسببه قضايا الذاكرة العالقة.

وسبق أن كلّف الرئيس عبد المجيد تبون، مدير الأرشيف الوطني ومستشاره الخاص عبد المجيد شيخي بالعمل على ملف الذاكرة، بالتنسيق مع بنجامان ستورا، للوصول إلى مقاربة مشتركة ومنسقة بين رئيسي الدولتين.

وبدوره، كلّف ماكرون المؤرخ الفرنسي بهذا التقرير كجزء من مبادراته لمحاولة “إنهاء العمل التاريخي حول حرب الجزائر”، لأن “لدينا الكثير من الذكريات عن حرب الجزائر وهي جروح كثيرة”، وفق ما صرح به الرئيس الفرنسي قبل أشهر.

وفيما يلي التقرير الذي تسلّمه اليوم ماكرون من المؤرخ بنجامان ستورا، (طالع).

وأوصى ستورا في تقريره، بتشكيل لجنة “الذاكرة والحقيقة” تضطلع بتعزيز مبادرات الذاكرة المشتركة بين فرنسا والجزائر.

وقدّم المؤرخ الفرنسي 22 اقتراحا:

1 – الاحتفالات: تواصل الاحتفالات التذكارية، مثل يوم 19 مارس 1962، الذي طلبته عدة جمعيات للمحاربين القدامى حول اتفاقات إيفيان، وهي الخطوة الأولى نحو نهاية الحرب، حيث يمكن تنظيم مبادرات تذكارية مهمة أخرى حول مشاركة الأوروبيين من الجزائر في الحرب العالمية الثانية.

ويشمل ذلك اقتراح يوم 25 سبتمبر يوما تكريم الحركى وغيرهم من أعضاء التشكيلات المساعدة في الحرب، و17 أكتوبر 1961 بشأن قمع العمال الجزائريين في فرنسا. يمكن دعوة ممثلي مجموعات الذاكرة المعنية بهذه القصة إلى كل هذه الاحتفالات.

2 – الشهادات: تنظيم عملية جمع أقوال الشهود الذين تضرروا بشدة من هذه الحرب لإثبات المزيد من الحقائق وتحقيق مصالحة الذكريات.

3 – الأمير عبد القادر: اقتراح صنع تمثال للأمير عبد القادر، الذي قاتل ضد غزو للجزائر في منتصف القرن التاسع عشر، في أمبواز (إندري-إي-لوار)، حيث عاش في المنفى بين عامي 1848 و 1852، حيث يمكن وضع النصب التذكاري بمناسبة الذكرى الستين لاستقلال الجزائر في عام 2022.

4 – علي بومنجل: اعتراف فرنسا باغتيال المحامي علي بومنجل، صديق رينيه كابيتانت والزعيم السياسي للقومية الجزائرية، الذي قُتل خلال معركة الجزائر في عام 1957، وهي مبادرة ستتبع إعلان الرئيس إيمانويل ماكرون بشأن موريس أودين في سبتمبر 2018.

5 – ملف المفقودين: العمل على إصدار “دليل المفقودين” (جزائريين وأوروبيين)، على أساس بحث “مجموعة العمل” التي تم تشكيلها عقب إعلان الصداقة الموقع خلال زيارة الرئيس السابق، فرانسوا هولاند للجزائر عام 2012، حيث يتعين تم على المجموعة مواصلة عملها للسماح بتحديد موقع قبور الجزائريين والفرنسيين المختفين من حرب الاستقلال.

6 – التجارب النووية: مواصلة العمل المشترك الخاص بمواقع التجارب النووية الفرنسية في الجزائر بين عامي 1960 و 1966 ونتائجها وزرع الألغام على الحدود.

7 – الرفات: مواصلة نشاط اللجنة المشتركة للخبراء العلميين الجزائريين والفرنسيين المكلفة بدراسة الرفات البشرية لمقاتلين جزائريين من القرن التاسع عشر محفوظة في المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي.

8-  الحركى: التفاوض مع الجزائر حول تنقل الحركى وعائلاتهم بين البلدين.

9- اغتيالات: تنصيب لجنة من مؤرخين حول عمليات اغتيال فرنسيين بعد الاستقلال.

10- ترميم على مقابر الأوروبيين واليهود بالجزائر.

11- تسمية شوارع باسم شخصيات من وراء البحار.

12- جرد المحفوظات والأرشيف الذي أخذته فرنسا أو تركته في الجزائر و ستستعيد الجزائر بعض المحفوظات (الأصلية).

13- تمنح فرنسا كل عام تأشيرات لعشرة باحثين مسجلين في أطروحة عن تاريخ الجزائر والحقبة الاستعمارية.

14- يستفيد الطلاب الفرنسيين من تأشيرة دخول متعددة ومن سهولة الوصول إلى الأرشيف الجزائري لنفس الفترة.

15- إنشاء مجموعة “فرنسية جزائرية” ضمن دار نشر كبيرة، لوضع أسس مشتركة للذاكرة.

16- إنشاء صندوق لترجمة الأعمال الأدبية والتاريخية من الفرنسية إلى العربية ومن العربية إلى الفرنسية، قد يدعم هذا الصندوق أيضًا كتابات باللغة الأمازيغية.

17- إعطاء مساحة أكبر لتاريخ فرنسا في الجزائر في المناهج الدراسية.

18- إنشاء مكتب شباب فرنسي جزائري، للترويج لأعمال المبدعين الشباب.

19- إعادة تنشيط مشروع متحف تاريخ فرنسا والجزائر.

20- تنظيم مؤتمر دولي هذا العام مخصص لفرانسوا مورياك وريموند آرون وجان بول سارتر وأندريه ماندوز وبول ريكور.

21- تنظيم معرض بالمتحف الوطني لتاريخ الهجرة حول الاستقلال الافريقي هذا العام.

22- إنشاء لجنة مؤرخين فرنسية جزائرية مسؤولة عن تحديد مصير مدفع “بابا مرزوق”.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى