page contents
أخبار الوسطالمحلي

والي برج بوعريريج محمد بن مالك: حدَّدنَا خَارِطةَ طَريقٍ ومُخطّطَ عملٍ للتَّنميةِ بالتَّركيزِ على مَناطقِ الظِّل

الوَضعُ الصّحيُّ بالوِلايةِ مُستقرٌ

الاهتِمامُ مُستقبَلا سيكُون كبيرًا بالسِّياحةِ

في مُقابلة حصرية لشبكة “أخبار الوطن“، تطرق والي ولاية برج بوعريريج الدكتور محمد بن مالك إلى العديد من القضايا التي تعتبر من صميم اهتمامات وانشغالات سكان الولاية، كما تحدث عن أهم ما يؤرق مواطني عاصمة البيبان من خلال تحدثه بالتفصيل عن خطط الولاية في محاربة فيروس كورونا المستجد وكيفية مواجهة الأزمة، مؤكدا أن جهودا تبذل من أجل جعل الوضعية أكثر استقرارا.

حاورته: بوعريسة صفاء كوثر

بداية، نفتح الحوار معكم من خلال الدخول مباشرة في أهم ما يشغل بال مواطني ولاية برج بوعريريج على وجه الخصوص في هذا الوقت العصيب، والمتعلق بفيروس كورونا الذي تسجل الولاية نوعا ما أرقاما مرتفعة، ما هو تقييمكم للإجراءات التي تم اتخاذها ؟ وهل ترون أن الوضع متحكم فيه أم أن الحقيقة غير ذلك ؟

مما لا شك فيه وقبل كل شيء أن أوجه كل مشاعر المواساة لكل مرضى فيروس كورونا، ولكل العائلات التي فقدت شخصا عزيزا بسبب الفيروس الفتاك الذي ألّم بالعالم كله وبوطننا الحبيب على وجه الخصوص، نترحم على كل الأموات ونحسبهم من الشهداء، متمنيا الشفاء العاجل للمرضى، كما لا أنسى أن أوجه كل تعابير الدعم والامتنان للجيش الأبيض الذي يقف في جبهة الحرب لمكافحة الجائحة التي نأمل أن تنتهي بخير وعلى خير دون أن أنسى كل المرابطين بالمستشفيات من تقنيين وإداريين.

وكما تعلمين أنه وأمام هذا الظرف العصيب كان لزاما علينا تجنيد كل الإمكانيات البشرية والمادية وتسخير واستغلال كل الطاقات والمؤسسات الصحية التي تتوفر عليها الولاية من أجل التعامل الجيد مع الجائحة، وهذا حقيقة ما حققناه من خلال تحكمنا في الوضعية وعدم خروج الأمور عن السيطرة بفضل مجهود الجميع، وأخص بالذكر الأطباء والممرضين والأعوان من الجيش الأبيض دون استثناء، دون أن أنسى المحسنين وأهل الخير من مواطنين ورجال أعمال ومنتخبين وإداريين وجمعيات ومنظمات وكذا إعلاميين وأصحاب مواقع التواصل الاجتماعي الذين لم يبخلوا بكل ما يستطيعون المساهمة فيه قصد التصدي للجائحة التي تعصف بالولاية كما تعصف بالوطن وباقي العالم.

”الوضعية شِبه مستقرة” هو ما تفضلتم بقوله في حديثكم هذا، لكن ما نشاهده في الميدان من تراخي للمواطنين وحتى المؤسسات يجعلنا أمام واقع بعيد عمّا يقال إنه متحكم فيه ومستقر، هل ترى أن ذلك راجع إلى القوانين الردعية التي لا تطبّق على المخالفين، أم تعايش سكان الولاية مع الفيروس جعل التراخي سيد الموقف ؟

بطبيعة الحال إن جئنا إلى التزام المواطنين والفرق بين بداية الجائحة والوقت الراهن، نرى أن هناك اختلافا كبيرا من خلال التراخي والاستهتار المسجل بالنسبة للمواطنين والهيئات والمؤسسات المستقبلة للجمهور سيما الملحقات الادارية، وذلك من خلال عدم ارتداء الكمامات على سبيل المثال وعدم احترام التباعد الاجتماعي الذي من شأنه أن يقي المواطنين ويحميهم من هذا الداء، لذلك من هذا المنبر أدعو المواطنين والعمال في الملحقات الإدارية التحلي بالمزيد من المسؤولية، بالإضافة إلى التحسيس والتوعية والاستمرار في عمليات التنظيف والتطهير من أجل التغلب على المرض من خلال كبح جماحه وإيقاف سرعة انتشاره وحصده المزيد من الأرواح والضحايا بشكل يومي، يجب أن يعي المواطن أنه لن تكون هناك عودة إلى الحياة الطبيعية لفترة طويلة، لذلك من الواجب التأقلم مع الوضع وعدم الاستهتار، وأجدّد ندائي لسكان الولاية وكل سكان الوطن إلى ضرورة الالتزام بالتعليمات والإجراءات الوقائية التي تتخذها السلطات الأمنية المنبثقة من توصيات اللجنة العلمية من خلال احترام حظر التجول وتجنب السفر بين المدن وتجنب الحشود، ووضع الأقنعة الواقية والابتعاد عن المصافحة. أما بالنسبة للإدارات والمؤسسات فقد تم تشكيل خلية مراقبة وتفتيش يومية لهذا الغرض.

المواطن في خِضم الأزمة بات مستوعبا جدا للمصطلحات المتعلقة بالفيروس، لذلك يحتاج باعتباره عنصرا مهما في هذه الأزمة أن يتفهم أكثر الجهود المبذولة من قبل دولته لمكافحة الجائحة، هل لكم أن تُطمئنوا سكان ولاية برج بوعريريج عن الإجراءات المتخذة من قبلكم في هذا الصدد؟ مع تقديم إحصائيات إن أمكن لإيضاح الصورة أكثر؟

 بالتأكيد أننا وبفضل المجهودات المبذولة تمكنا من فتح المؤسسة العمومية الاستشفائية المجاهد والدكتور أحمد بن عبيد، مما مكننا من التكفل الأنجع بالمصابين والمشتبه بهم بعد تجند الأطقم الطبية لجميع المؤسسات الصحية عبر الولاية واقتناء عدد معتبر من التجهيزات ووسائل الوقاية، وبعد تسجيل استقرار الوضعية الوبائية كما ذكرت، قررنا استئناف النشاط الصحي والتكفل بحالات الوباء على مستوى جميع المقاطعات الصحية للولاية مع توفير كل المستلزمات من وسائل الكشف السريعة والبدلات الواقية والمآزر والكمامات الطبية بمختلف أنواعها، حيث تم منذ بداية العملية استعمال واستهلاك 994 كاشف تفاعل البوليميراز المتسلسل أو ما يعرف بـ PCR، بالإضافة الى أننا سجلنا استهلاك 2067 كاشف سريع، 4540 بدلة واقية، 4319 مئزر، 303.850 كمامة جراحية و34177 كمامة صنف FFP2، كما استعملنا 3076 علبة دواء كلوروكين، ناهيك عن تنظيم عمليات تضامنية وقوافل طبية موجهة لمناطق الظل.

مع توقف الحياة الاقتصادية وتراجع النشاط التجاري ككل بسبب فيروس كورونا، وجد المواطن “البرايجي” نفسه كغيره من مواطني مختلف ولايات الوطن أمام مشكلة الفقر والعوَز في ظِل التوقف التام للأعمال، كيف تعاملتم مع الوضعية ومع الكثير من الفئات الهشة؟

التكفل بهذه الفئات التي تصنف من الفئات الهشة كان بالتأكيد ضمن الإجراءات التي حرصنا على القيام بها، أين يدخل ذلك ضمن سياق العملية التضامنية التي استفاد منها آلاف المواطنين، نذكر منها منحة التضامن الذي استفاد منها 22142 مواطن والمقدر بمبلغ مالي يفوق 02 مليار دج في شطريها الأول والثاني، فيما استفادت 58600 عائلة من قفف ومختلف الإعانات بمبلغ مالي آخر يفوق 35 مليار سنتيم، فضلا عن عملية التضامن الخاصة بشهر رمضان الممولة من ميزانية الدولة والتي استفادت منها 20105 عائلة عبر 34 بلدية بمبلغ يفوق 20 مليار سنتيم، دون أن ننسى توزيع الكمامات المجانية على المواطنين والتي قاربت مليون كمامة.

ماذا عن التجار وتعاملهم مع الأزمة، المواطنين يشتكون من غلاء الأسعار وارتفاعها الجنوني، وكما تعلمون لجأ آخرون إلى التهافت على المواد الغذائية ومادة السّميد خوفا من ندرتها خاصة مع ارتفاع في أعداد المصابين كل الوطن يوما بعد يوم، كيف ترون هذه النقطة التي ما تزال تؤرق المواطنين منذ بداية الأزمة شهر مارس ؟

غير صحيح ما يتم تداوله في هذا الخصوص من قبل المواطنين، لأن هناك خلية مشتركة وهي المسؤولة عن متابعة الأزمة وتتولى مراقبة الأمر، لم نسجل أي نقص في السوق أو ارتفاع خيالي للأسعار وذلك راجع إلى المراقبة المستمرة تحت إشراف مديرية التجارة والخدمات المعنية لمراقبة أسعار المنتجات الغذائية الأساسية ومعاقبة كل من يخالف هذه الإجراءات من أجل منع المضاربة، حيث حجزت مصالح مديرية التجارة بالتنسيق مع مختلف المصالح الأمنية كميات معتبرة من المواد الغذائية ومواد التنظيف وذلك خلال 120 تدخل أسفر عن 14 عملية حجز بمبلغ قدره 3.974.900.56 دج سلمت إلى اللجنة الولائية للتضامن، وأنا كوالي ولاية راضٍ جدا عن تقدم العملية لأن المواد الغذائية متوفرة في السوق ولا يوجد نقص فيها ولا حتى زيادة في أسعارها، كما أني أشدد على التفاعل الايجابي للتجار الذين دائما ما كانوا يدعمون الإجراءات الاحترازية التي تتخذها السلطات العليا للبلاد لوقف انتشار الوباء. كما أن هناك لجنة ولائية مشتركة من مصالح التجارة والبلدية والأمن بمختلف أسلاكه وبمشاركة بعض الجمعيات الناشطة في هذا المجال تعمل يوميا على مراقبة مدى التزام التجار بالتدابير الصحية الوقائية.

ينتظر المواطن بولاية برج بوعريريج، خاصة في مناطق الظل، تنفيذ الوعود التي دائما ما يسمعونها من قبل المسؤولين، والتي تبقى وعودا حبيسة الأدراج وحبرا على ورق، كما لوحظ أنكم اخترتكم سياسة الاتصال المباشر مع المواطن، ووعدتم بالتكفل بانشغالاتهم في مختلف المجالات، أين وصل تنفيذ هذه الوعود؟

أثناء عملية تنصيبي كوالي ولاية برج بوعريريج، كنت قد وعدت المواطنين بتحقيق مطالبهم التي بإمكاني التحرّك من أجلها والقيام بها، ولأجل هذا قمنا بإنشاء برنامج تنمية مع المواطنين أصغينا فيه وأبدينا اهتمامنا بتوقعاته، وسنبقى كذلك ولن نكلّ إلى غاية تلبية توقعات السكان الذين عادة ما يثيرون بعض المشاكل أثناء زياراتنا الميدانية مطالبين بتنفيذ الوعود، وهو ما جعلنا ملمّين نوعا ما بالنقائص في مختلف القرى والمداشر والمناطق، وبالتالي من هنا ستكون الانطلاقة. وكنا كما ذكرت فإننا قد حددنا خارطة طريق ومخطط عمل رسمته الحكومة مسبقا للنهوض بالتنمية المحلية ضمن مقاربة أساسها حكامة سياسية واقتصادية لبناء جزائر جديدة، وفي إطار عقد استعجالي يأخذ في الحسبان التكفل بالحاجيات الضرورية لسكان الأرياف والمداشر والمناطق الجبلية المعزولة والمعروفة اصطلاحا بمناطق الظل، ومن أجل أيضا محو الفوارق التنموية أحصينا في هذا الصدد على مستوى ولاية برج بوعريريج 437 منطقة ستستفيد من 803 عملية تنموية بمختلف البرنامج، تم انجاز 200 عملية والباقي في طور الإنجاز، وهو ما يستهدف تعدادا سكانيا قدر بـ 229.130 ساكنا.

هذا يعني أن مناطق الظل ستكون أولى اهتمامات السلطات الولائية فيما يتعلق برفع الغبن عنهم بعد معاناة دامت لعقود، خاصة فيما يتعلق بالثالوث المهم: (الغاز – الكهرباء – الماء)؟

هذا ما نطمح إليه، إذ أن التكفل باحتياجات المواطنين بما يضمن استقرارهم وتمكينهم من القيام بنشاطاتهم اليومية في ظروف حسنة هو أولوية بالنسبة لنا، حيث شهد قطاع الطاقة توصيل الكهرباء والغاز إلى عديد المناطق بالولاية بنسبة 95%، على غرار قريتي لمجاز وغفستان، بالإضافة الى ربط منطقة أولاد راشد ببلدية ثنية النصر بشبكة الغاز الطبيعي استفاد منها 360 منزلا بغلاف مالي يفوق ملياري سنتيم، كما أننا بصدد إنجاز شبكة التوزيع لعشرة مناطق أخرى، وهو الأمر ذاته فيما يتعلق بمشكلة المياه التي طالما تكون الشغل الشاغل لسكان هذه المناطق المعزولة، إذ قمنا بدعم التموين بالماء الشروب من خلال ربط التجمعات والأحياء السكنية التابعة لبلديات رأس الوادي ن تيكستار وعين تسرة ومنطقتي صدراته وبئر عيسى بالماء الشروب وذلك لفائدة 100 الف مسكن بغلاف مالي قدر بـ 100 مليار سنتيم، كما قمنا بتوصيل الماء الشروب للمنطقة الصناعية مشتة فطيمة أين تكفلت الدولة بالتهيئة الخارجية وبوصل مختلف الشبكات إلى هذه المنطقة وأيضا المنطقة الصناعية بالرمايل بدائرة رأس الوادي وذلك من أجل خلق الثروة وعائدات للبلديات ومناصب شغل لأبنائنا وبناتنا، دون نسيان حي 200 مسكن ترقوي مدعم ببلدية برج بوعريريج.

إن عدنا إلى الجبهة الاجتماعية، نلاحظ أن الاحتجاجات منذ بداية السنة إلى غاية الآن، في أغلبيتها متعلقة بطالبي السكن أو أصحاب الملفات المطالبين بالإسراع في توزيع السكنات، لماذا ما تزال الولاية تعاني من هذا الأمر رغم الوعود المتكررة بالقضاء على هذا المشكل؟

موضوع السكن دائما ما يشكل عائقا كبيرا ويكثر فيه اللغط والكلام، أنوه أننا في ولاية برج بوعريريج قد وزعنا 3908 وحدة سكنية و39646 إعانة موجهة للبناء الريفي، أين قمنا بتسليم 400 إعانة مخصصة للسكن الريفي و224 مسكن ترقوي مدعم و110 مسكن عمومي إيجاري خلال السداسي الأول من 2020، كما أود أن أشير أنه في صيغة عدل قد استعدنا 05 أوعية عقارية بمساحة إجمالية قدرت بـ 28590 متر مربع مما سمح لنا وضع أكثر من 800 مسكن والتي بقيت في مكانها منذ سنة 2016 ولم يتم إيجاد مكان لانطلاق هذه المشاريع السكنية وبهذا ختمنا معاناة المكتتبين التي دامت طويلا.

أما بالنسبة لصيغة السكن الترقوي المدعم فإن الملف جد شائك وتضمن عديد العوائق والمشاكل من عدم احترام المخططات المعمارية ومخالفة القواعد العمرانية وعدم اتمام إجراءات غرس بعض المشاريع السكنية، ومشاكل إدارية أخرى، وعلى ضوء هذه الوضعية فتحنا باب الحوار والنقاش مع المرقيين والمكتتبين أين أخرجنا المكتتب من المعادلة وقررنا تسليم السكن له في حال إتمام المشروع وربطه بمختلف الشبكات شريطة أن يلتزم المكتتب بما عليه من أقساط مالية وإجراءات إدارية وعلى المرقيين الالتزام بدفتر الشروط بينهم وبين المواطنين.

ومن جهة ثانية أنشأنا خلية لحل مشاكل المرقين التقنية والإدارية ووضعنا خارطة طريق لتوزيع السكنات بصفة تدريجية ابتداء من 18 جوان. من جهة أخرى توجد صيغة السكن العمومي الإيجاري التي وجدنا فيها تأخرا كبيرا في وتيرة الإنجاز وعدم تبليغ بعض الحصص من لجان الدوائر وتأخر دراسة الملفات من طرف الخلايا المكلفة بالتحقيقات الاجتماعية ولم أجد أية قائمة جاهزة للتوزيع وعليه التزمت ببرنامج عمل يتضمن متابعة دقيقة ويومية لعملية دراسة الملفات. وبالموازاة نصبنا خلية متابعة ميدانية لمراقبة وتيرة إنجاز المشاريع السكنية خصوصا تلك المتعلقة بالتهيئة الخارجية والربط بمختلف الشبكات لتسليم السكن للمواطن في ظروف لائقة.

ماذا عن السكن الريفي في مناطق الظل؟

نولي بطبيعة الحال السكن الريفي بالغ الاهتمام نظرا للأثر الحاسم لهذه الصيغة السكنية في تحسين الإطار المعيشي للمواطن بمناطق الظل، حيث نعمل بصفة حثيثة على توزيع المتبقي من الإعانات التي لم توزع بدائرتي الحمادية والمنصورة وقمنا بطلب حصص إضافية من هذه الصيغة لتعميم الاستفادة والمساهمة في استقرار الفلاح.

الدّخول الاجتماعي يأتِي هذه المرة في ظرف استثنائي ”كوفيد 19 ”، هل يتم التحضير له كما ينبغي أم أن التركيز حاليا قائم فقط على محاربة الفيروس؟

نولي اهتماما كبيرا لقطاع التربية، هذا القطاع الذي يجب أن يكون تحت رعاية كبيرة كونه الجوهر الأساسي للتقدم والتطور، لا يخفى عليكم أن الدخول المدرسي لهذه السنة يجيء كما ذكرتِ في ظروف جد استثنائية مع فيروس كورونا المستجد، إلا أن الإجراءات والترتيبات متواصلة على قدم وساق من خلال إنجازات لمشاريع في عاصمة الولاية أو المناطق الريفية، وسوف يتدعم قطاع التربية بمشاريع هامة، إذ سنستلم لهذا الموسم 05 ثانويات، 07 متوسطات، 13 مجمع مدرسي، 31 قسم توسيع، 61 مطعم مدرسي ونصف داخلية، كما قمنا بتخصيص 51 حافلة للنقل المدرسي تم توزيعها على مناطق متعددة من الولاية. وسوف نتكفل بترميم 28 مؤسسة تعليمية وهو ما يعطي أريحية لهذا الدخول.

ولاية برج بوعريريج من الولايات التي تحتوي مزايا سياحية جمة، إلا أننا وما إن نظرنا بشفافية نحو الواقع، فإننا نجد أن الإهمال هو عنوان السياحة في عاصمة البيبان، لماذا برأيكم لا تجذب هذه الولاية الغنيّة بالسياحة الطبيعية على وجه الخصوص الاستثمارات السياحية الكبرى ؟

هذا مؤكد، فولاية برج بوعريريج حسب ما قرأت عنها وحسب ما رأيت شخصيا فهي تقدم موقعا رائعا لاستقبال الاستثمارات السياحية، والملاحظ للأسف أن المشاريع السياحية في هذه الولاية قليلة جدا تكاد تكون معدومة، لذلك نعتز بالمُضي قدما في تطوير المناطق التي توجد فيها إمكانات السياحة الطبيعية خاصة في المنطقة الشمالية بكل قراها ومداشرها العريقة والضاربة في التاريخ التي ما إن تم الاعتناء بها كما يجب أن تصبح وِجهة ممتازة للعديد من السياح من هواة السياحة الطبيعية والجبلية مثلا، على سبيل المثال أذكر محطات المياه الطبيعية الحارة بكل من حمام البيبان بدائرة المنصورة وحمام البينان بدائرة جعافرة أين سيتم تنفيذ إجراءات لتعزيز السياحة من خلال تحسين الاستقبال والخدمات، كما نفكر في تطوير الحديقة النباتية والترفيهية في ثنية النصر والمجمعات السياحية المناخية أيضا في جعافرة وزمورة والمنصورة والرابطة، دون نسيان السياحة المناخية في تسامرت والأنشطة الترفيهية في سد عين زادة، وصولا إلى السياحة التجارية بالولاية. بالإضافة الى السياحة الدينية لما تزخر به الولاية من معالم دينية ولهذا الغرض جاءت زيارة وزير السياحة لولايتنا يوم الاثنين 13 جويلية 2020 لدعم أكثر للصناعات التقليدية والعمل العائلي.

وفي الأخير، كلمة لسكان ولاية برج بوعريريج؟

الإرادة ثم الإرادة، إذا كانت موجودة يمكننا النهوض بالولاية نحو مستقبل مشرق بتكاتف جهود المسؤولين وإشراك المواطنين وكل الفاعلين في المجتمع من بينهم الصحافة أيضا وكل الخيّرين بولاية برج بوعريريج التي تستحق منا أن نعمل ونناضل من أجلها لأنها مدينة الشهداء والأبطال والثوار والعلماء والمثقفين والأخيار، كما أؤكد عزمي الأكيد على خدمة المواطن ونعتز بها.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق