page contents
"خلاصة القول"

وهَل يُفلِحُ المُتطاوِلُون ؟!

بلسان عبد العزيز تويقر

غالبا ما تعيدنا الكثير من الأحداث إلى المربع الأول؛ وتفضح الكثير من الادعاءات التي يسعى أصحابها إلى جعلها خبزنا اليومي، ومنها مسألة الحرية والمسؤولية.

وطبعا، ينسى الغرب المسيحي في أيٍّ من تلك المنعرجات  كل القيم والأخلاق والمفاهيم الرنانة عن الحرية بمجرد حادث عابر في شوارع باريس أو ستوكهولم أو لندن أو لوس أنجلس، وتنزع كل المؤسسات السياسية “العلمانية” والدينية رداء الحياء، وتكشف عن حقيقة هذا الغرب الذي لا يفوّت فرصة إلا وسعى للنيل من الرسول الكريم محمد “صلعم”؛ وإذا كان ذلك ديدن الغرب، وعلى رأسه فرنسا الصليبية، فإن تطاول بعض المحسوبين على دول إسلامية وبينهم بعض الذين يعيشون بين ظهرانينا على خير الأنام عبر التبرير الفاسد والقياس التافه وادعاء الحرية هو الذي يؤلم ويدفع إلى الاستفراغ.

فلا يعقل أن تكون الحرية بابا لسب وشتم الأنبياء ولو تلميحا؛ هل رأيتم أحدهم يسب عيسى أو موسى عليهما السلام، أو حتى كهنة الكتاب من “متى” و”لوقا” وغيرهما؛ هل رأيتم باسم الحرية أحدا يرسم مقدساتهم ويستهزئ بها عبر الكاريكاتير ؟

إن الهوان الحقيقي هو هوان النفس، ولن يتمكن منك الآخر إلا إذا هُنتَ على نفسك، والرسول الكريم لن يهون على أنفسنا ولو دفعنا الثّمن دما.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى