page contents
الحدثملفات

وَفرةٌ في مختلف المُنتجَاتُ الغِذائيّةِ وأسعارٌ مَعقولةٌ !

"أخبارُ الوَطن" تَقرأُ تَرمُومَتر الأسْعارِ أيّامَ عِيد الأضحَى

شهدت مختلف أسواق الخضر والفواكه عبر ولايات الوطن وفرة كبيرة في مختلف المنتوجات الغذائية قبل وأثناء عيد الأضحى المبارك، بالموازاة مع استقرار أسعارها نسبيًا، حيث كانت في متناول كل العائلات البسيطة والمتعففة،  خاصة تلك التي تضررت من إجراءات الحجر الصحي وتبعاته.

إعداد: عمار قردود

فقد أشارت مصالح مديريات الفلاحة عبر ولايات الوطن إلى تسجيلها، عقب خرجات ميدانية قام بها إطاراتها، وفرة المنتجات الفلاحية بالأسواق، لاسيما خلال عيد الأضحى المبارك، مؤكدة كثرة عرض الخضر والفواكه الموسمية، على غرار البطيخ الأحمر والعنب والخوخ وغيرها من أصناف الفواكه، وذلك بالرغم من تفشي جائحة “كورونا”.

وقامت “أخبار الوطن” بجولة استطلاعية ببعض أسواق الخضر والفواكه، وسجلت عشية عيد الأضحى حركية نشيطة ودؤوبة، تمثلت في إقبال المواطنين على اقتناء حاجياتهم من الخضر والفواكه ومختلف المواد الغذائية والاستهلاكية،  مقابل تسجيلها عدم احترام أو الالتزام بالتدابير والإجراءات الوقائية كارتداء الكمامات واحترام مسافات التباعد الاجتماعي، سواء من طرف المواطنين أو التجار والباعة وأصحاب المحلات. كما لاحظنا عدم تطبيق معظم المحلات التجارية قرار إلزامية تحديد أعداد الزبائن المتوافدين إليها.

وتم تسجيل وفرة كبيرة في الخضر والفواكه، وهو ما سمح بضمان تموين السوق الوطنية، وتفادي الندرة خاصة مع تكليف العديد من التجار بضمان المداومة والعمل خلال أيام عيد الأضحى المبارك.

أسعار الخضر والفواكه الموسمية والمواد الأساسية كانت معقولة إلى حد كبير،  حيث تراوح سعر الكيلوغرام من البطاطا بين 30 دج والبصل 40 دج وتأرجح سعر الطماطم بين 30 دج و40 دج، بلغ سعر الباذنجان 45 دج، والخيار 50 دج، والثوم 600 دج للكلغ، فيما تراوح سعر الفلفل الأخضر بين 30 و45 دج وبيعت الكوسا بـ 40 دج والخس بـ 40 دج وسوّق الشمندر بـ 50 دج، والفاصولياء البيضاء “قريني” بـ 140 دج. أما بالنسبة إلى الفواكه، فبلغ سعر الموز 150 دج للكلغ، البطيخ الأصفر 80 دج للكلغ، والتفاح تراوح سعره بين 200 دج و250 دج / كلغ والمشمش بلغ سعره 200 دج/ كلغ، وبيع التمر بـ 600 دج/ كلغ، والعنب بـ 130 / كلغ وسوّق التين بـ 220 دج / كلغ والليمون بـ 400 دج/ كلغ. وبالنسبة إلى اللحوم فقد بلغ سعر الدجاج 230 دج للكيلوغرام الواحد، والدّيك الرومي 650 دج/ كلغ، وبيع الكيلوغرام الواحد من اللحم الأحمر بـ 1000 دج إلى 1200 دج،  وسوِّق السردين بـ 650 دج /كلغ. وقد أرجع الباعة والتجار في حديثهم مع “أخبار الوطن” هذا الانخفاض في الأسعار إلى وجود وفرة في الخضر والفواكه، وامتلاء المخازن والتزام التجار بنظام المداومة خلال أيام العيد.

خاصة المنتجات واسعة الاستهلاك

جَنيُ مَحاصيلِ الصَّحراءِ ساهمَ في تَخفيضِ أسعَارِ الخُضر!

أكد بعض تجار الخضر أن جني محاصيل الصحراء خاصة بولايتي بسكرة والوادي ساهم بقسط وافر في تخفيض أسعار الخضر،  خاصة المنتجات واسعة الاستهلاك على غرار البطاطا.

أما بخصوص الفواكه، فقد تم إغراق ولايات الوطن بكميات معتبرة من البطيخ الأحمر والأصفر وكذلك الأمر بالنسبة إلى فاكهة العنب التي يبلغ سعر أجودها 200 دج، وتراوح سعر العنب ذي النوعية العادية بين 100 و150 دج. أما البطيخ الأحمر،  فقدر سعر الكلغ الواحد منه بــين 35 و60 دج والبطيخ الأصفر “الفقوس” أو “الشمام” فتأرجحت أسعاره بين 70 و100 دج للكيلو غرام الواحد.

ورغم الأزمة الصحية التي تمر بها الجزائر، إلا أن أغلب الفلاحين واصلوا الإنتاج بمزارعهم وأراضيهم الفلاحية لتموين السوق المحلية بمختلف أنواع الخضر والفواكه خاصة الموسمية منها، كون وتيرة الإنتاج لم تنخفض منذ تفشي الوباء، يضيف أحد تجار التجزئة بسوق عين التوتة بباتنة، بسبب الإجراءات الإيجابية التي بادرت بها السلطات العليا على غرار منح الفلاحين ومربي الماشية التراخيص الخاصة بالتنقل، لتمكينهم من مواصلة نشاطاتهم على مستوى المزارع والحقول.

وتشهد شعبة الطماطم وفرة كبيرة في الأسواق، والتي الفاكهة التي تقتنيها العائلة الأوراسية بكثرة في فصل الصيف، حيث تدخل في عملية الاستهلاك المباشر في الطهي أو في عمليات التحويل والعصر أو والتجفيف،  بغية إعادة استهلاكها خلال فصل الخريف والشتاء الذي يشهد فيه هذا النوع من الفواكه غلاء كبيرا وندرة في الأسواق.

عقب تحذيرات من أزمة وفرة اللّحوم لدى القصابات

جمعيةُ حِمايةِ المُستهلِك تُطالب بوضعِ مُخطّطاتٍ استِعجَاليّة

حذّرت المنظمة الجزائرية لحماية المستهلك من أزمة وفرة اللحوم لدى محلات الجزارة والقصّابات عبر الوطن،  وكذا ارتفاع فاحش في أسعار أحشاء الخرفان. وأرجعت أسباب ذلك إلى سوء التخطيط والتنظيم وغياب الاستشراف ومعايشة الواقع.

ودعت “أبوس” عبر صفحتها الرسمية على “فايسبوك” إلى ضرورة وضع مخطط استعجالي في الأعياد على مستوى الولايات.و نشير إلى تسجيل ارتفاع كبير في أسعار اللحوم الحمراء، حيث بلغ سعر الكيلوغرام الواحد من لحم الخروف بولاية عنابة- على سبيل الذكر لا الحصر- 1700 دج وبلغ الكيلوغرام الواحد للكبد في بعض الولايات 5000 دج.

الأمين العام للاتحاد العام للفلاحين الجزائريين محمد عليوي:

الجَزائريّونَ باتُوا يَأكُلون ممّا يَزرعُون ويُنتجونَ رغمَ الجَائِحة!

قال الأمين العام للاتحاد العام للفلاحين الجزائريين، محمد عليوي، في تصريح لــ”أخبار الوطن”، إن الجزائريين شهدوا لأول مرة منذ عقود وفرة كبيرة في المنتوجات الغذائية ذات الاستهلاك الواسع، وخاصة الخضر والفواكه وبأسعار في المتناول خلال عيد الأضحى لهذه السنة،  وهم الذين اكتووا بنار أسعار هذه المواد، لاسيما في المناسبات الدينية كرمضان وعيدي الفطر والأضحى والمولد النبوي وعاشوراء “، مشيرًا إلى أن الجزائريين أصبحوا يأكلون مما يزرعون وينتجون في بلادهم ومن خيرات أرضها بعد أن حققوا الاكتفاء الذاتي في مختلف الخضر والفواكه تقريبًا، وأن ذلك تحقق بالرغم من جائحة كورونا وتوقيف الاستيراد من الخارج”.

وأفاد عليوي بأن ” القطاع الفلاحي حقق تطورًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة، وأنه لا بد من تشجيع المنتجين والمستثمرين في القطاع للعمل أكثر من أجل الوصول إلى الاكتفاء الذاتي في مادتي القمح والشعير وغلق منافذ استيراد هاتين المادتين الإستراتيجيتين مستقبلاً”.

وأضاف عليوي أن “قيمة الإنتاج الفلاحي ارتفعت بنسبة 6.1 بالمائة سنة 2019، وهي القيمة التي تحققت بفضل توجه القطاع لتشجيع الاستثمار من خلال إعادة بعث المئات من المناطق الفلاحية وتوسيع أخرى، وتسهيل دخول وولوج عشرات المستثمرين الجزائريين عالم التصدير. وينتظر تواصل تحقيق كمية أكبر من شعبتي القمح والشعير خلال موسم الحصاد هذه السنة”.

رئيس الاتحادية الوطنية للخبّازين يوسف قلفاط:

اقتِناءُ المُستهلكِين الخبزَ سَجّلَ تَراجُعا مَحسُوسًا

أكد رئيس الاتحادية الوطنية للخبازين، يوسف قلفاط، في تصريح لــ”أخبار الوطن”، أن الخبازين المعنيين بنظام المداومة خلال أيام عيد الأضحى التزموا بتعليمات وزارة وأن معظم التجار المناوبين البالغ عددهم 5823 أمّنوا مادة الخبز للمستهلكين أيام العيد مع تسجيل استثناءات قليلة لأسباب مختلفة في أغلبها موضوعية ولها ما يبررها.

وأضاف قلفاط أنه قد تم تسجيل تراجع في استهلاك الخبز من طرف المواطنين منذ انتشار جائحة “كورونا” بالجزائر بنسبة 30 في المائة،كما تم تسجيل قبل وأثناء عيد الأضحى تراجع نسبي في اقتناء الخبز على غير العادة”.

وكشف قلفاط عن” استمرار عمل أكثر من 15 ألف مخبزة، وأن المطاحن تعمل بطاقة إنتاجية تفوق 650 ألف قنطار أسبوعيًا، وهو ما تم الكشف عنه من قبل وزارة الفلاحة بالرغم من وباء كورونا”.

وأشار قلفاط إلى أن إنتاج الخبز تراجع من 50 مليون خبزة يوميًا قبل بدء الحجر الصحي إلى 33 مليون خبزة في اليوم حاليًا، قبل أن ينخفض لأقل من 28 مليون خبزة عشية وأثناء عيد الأضحى، مع العلم أنه تم تسجيل انتعاش في الطلب على الخبز بعد تخفيف إجراءات الحجر في 7 و14 جوان الماضي”.

من جهة أخرى، أفاد المتحدث ذاته بتسجيل تراجع في ظاهرة تبذير الخبز في عيد الأضحى وحتى قبله بفترة، مشيرًا إلآ “تغير لافت في سلوك المواطن الذي استغنى عن اقتناء الخبز من المخابز وتحضيره في المنزل وذلك منذ تطبيق إجراءات الحجر الصحي لأسباب صحية ووقائية”.

رئيس جمعية التجار والحرفيين الجزائريين الحاج طاهر بولنوار:

مَخزونُ المَوادِ الغِذائيّةِ والاستِهلاكيّةِ كافٍ حتى 2021!

كشف الحاج طاهر بولنوار، رئيس جمعية التجار والحرفيين الجزائريين، من جهته، في تصريح لــ”أخبار الوطن”، عن وجود وفرة كبيرة في مختلف المواد الغذائية خاصة ذات الاستهلاك الواسع، وأنه لم يتم تسجيل أيّ ندرة بالرغم من الوضعية الوبائية التي تعرفها البلاد منذ أشهر.

 وأضاف بولنوار أن “المخزون الحالي من المواد الغذائية، سواء الخضر والفواكه أو مادة السميد، يكفي إلى غاية نهاية الثلاثي الأول من سنة 2021”.

عضو الفيدرالية الجزائرية للمستهلكين بلقاسم حكار:

يَتعيّنُ إبلاغُ الجِهات المُتخصِّصَة حالَ رصدِ أيِّ مُخالفَةٍ!

دعا عضو الفيدرالية الجزائرية للمستهلكين بلقاسم حكار، في تصريح لــ”أخبار الوطن”، مصالح المراقبة وقمع الغش التابعة إلى المديريات الولائية للتجارة عبر الوطن إلى “ضرورة تكثيف حملاتها التفتيشية لمختلف الأسواق والمحلات والمراكز التجارية قبل العيد وأثناءه، للتأكد من التزام التجار والباعة بالقوانين والتشريعات المتعلقة بحماية المستهلك وعدم استغلال الظروف الحالية لرفع الأسعار أو التلاعب بها، خاصة في مناسبات كهذه، إضافة إلى التأكد من مدى توافر السلع، حيث تشهد أسواق ولايات الوطن حركة شرائية نشطة في مثل هذه المناسبات، وفي عددٍ من القطاعات منها السلع الغذائية والملابس والمواشي وغيرها من القطاعات المفتوحة، مع الأخذ بعين الاعتبار الإجراءات الوقائية اللازمة في ظل الأوضاع الصحية الراهنة لجائحة فيروس كورونا”.

وأضاف حكار أن “تكثيف الرقابة والحملات التفتيشية تضمن عدم وجود أي تجاوزات قد تضر بالمستهلكين،  أو تخل بأي حق من حقوقهم خلال أيام عيد الأضحى المبارك،  مع الأخذ بعين الاعتبار الإجراءات الوقائية المعمول بها في ظل تفشي جائحة “كوفيد-19″، حيث يتم من خلال سلسلة الحملات التفتيشية المنظمة مراقبة مدى التزام التجار والباعة بمختلف القطاعات بتطبيق القوانين والتشريعات الخاصة بحماية المستهلك، إضافة إلى التأكد من توافر مختلف السلع والمستلزمات التي يحتاجها المستهلكون، والتأكد من استقرار أسعارها وعدم وجود رفع غير مبرر لها”.

وأشار حكار إلى أن “الفيدرالية الجزائرية للمستهلكين سجلت بارتياح كبير الوفرة المعتبرة في مختلف المنتجات الغذائية واسعة الاستهلاك،  خاصة في الخضر والفواكه مقابل أسعار جد معقولة على غير العادة “، مناشدًا في الوقت نفسه المستهلكين التأكد من جودة السلع قبل شرائها ومفاضلة الأسعار لاختيار الأنسب من بينها أثناء شراء مستلزمات عيد الأضحى المبارك،  وشراء السلع على قدر الحاجة وعدم التبذير، والتواصل مع الجهات المختصة في حال رصد أي مخالفة عن طريق قنواتها المتاحة للجميع”.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق