page contents
الثقافة

يوم تكويني وتحسيسي بالتراث البيئي الثقافي لفائدة صحفيين

من تنظيم المديرية الوطنية لمشروع الحظائر الثقافية

نظمت المديرية الوطنية لمشروع الحظائر الثقافية يوم تكويني وتحسيسي حول التراث البيئي الثقافي لشبكة الحظائر الثقافية، لفائدة صحفيي الجزائر العاصمة، الاثنين بالمكتبة الوطنية “الحامة”، بحضور جلة من الصحفيين المختصين في المجال الثقافي والبيئي، تعزيزا لدورهم في الكتابة والتخصص في التراث الجزائري التي تزخر به البلاد التي تعد قارة ثقافيا.

 

يهدف اليوم التكويني والتحسيسي الخاصة بشبكة الحظائر الثقافية لمهني الإعلام في الجزائر العاصمة، بحضور مختصين في البيئة والثقافة وكذا السياحة والإعلام، لإبراز الشبكة لدى الصحافة بأنواعها، وتشجيع الإعلام لإيلاء اهتمام خاص للتراث البيئي الثقافي لشبكة الحظائر الثقافية، من خلال تخصيص مساحة مهمة في أقسامها.

كما تعمل الشبكة على تعزيز دور الإعلام في زيادة الوعي بحفظ وتثمين التراث البيئي الثقافي، مع وضع إطار شراكة بين وسائل الإعلام ووزارة الثقافة لإنتاج وبث الريبورتاجات والأفلام الوثائقية، فضلا على تشجيع الصحفيين في مجال التراث.

قال صالح أمقران المدير الوطني لمشروع الحظائر الثقافية، أن الحظيرة الثقافية كانت عبارة عن حظيرة وطنية، ولتنوعها البيئي وتغلب الطابع الثقافي عليها، تم تغيير اسمها من الحظائر الوطنية إلى الحظائر الثقافية، علما أن مكوناتها الثقافية تعود إلى ما قبل التاريخ.

مشيرا أن القانون 04/98 ينص على حماية التراث، أما المادة رقم 02/10 تنص على حماية التراث ضمن الإقليم، مبرزا أن المخطط القطاعي قام بإنشاء خمسة مواقع جديدة بعد حظيرة الأهقار والطاسيلي، هي كالتالي: “توات، قورارة، تدكلت في أدرار، وتندوف”.

مؤكدا أمقران أن المشروع جاء لدعم تسيير الحظائر وتعزيز الوظائف في إطار البيئي والثقافي، وأنه مدعم من الصندوق البيئة العالمي، كمشروع خاص بالتنوع البيولوجي والاستعمال المستدام لخدمات الأنظمة البيئية.

كما أفاد أن الاعتراف الوطني بالتراث المادي واللامادي يمكننا أن نصل إلى الاعتراف العالمي وحفظ تراثنا في اليونيسكو، كما تم الاعتراف بالأسبوع مولد النبوي الشريف بتيميمون، وبالسبيبة وإمزاد أيضا.

وقال كمال ستيتي مدير الديوان الوطني للحظيرة الثقافية للأطلس الصحراوي، الذي يضم ولايات الجلفة، بسكرة، مسيلة، الأغواط، البيض، والنعامة، مبرزا فيها أثار للفيلة، ونقوش ورسومات تعود لفترة ما قبل التاريخ، إلى جانب أثار رومانية.

وأوضحت شريفة بن صادق المختصة في السياحة، إلى أهمية المرشد السياحي، وأهمية تعريف للمواطن بالمناطق السياحية، مشيدة بضرورة العودة إلى الطابع العمراني الصحراوي الذي يكاد يزول بفعل العصرنة في الهندسة المعمارية التي قد تؤثر على البيئة الثقافية والسياحية للمنطقة، كمدينة تميمون وتمنراست.

وأكدت نريمان صاحب المكلفة بالإعلام والاتصال بالمديرية الوطنية لمشروع الحظائر الثقافية الجزائرية، في مداخلة لها بعنوان الاتصال المؤسساتي وتثمين شبكة الحظائر الثقافية، أن العلاقة بين المكلفة بالإعلام والصحافة مصداقية المعلومة.

مشيرة نريمان إلى أن هدف المشروع الاستمرارية في الاهتمام بالتراث الثقافي، بعد انتهاءه شهر أفريل 2021، وعليها يقوم المشروع في ظل ذلك عدة مشاركات وطنية وورش تكوينية لفائدة الصحافة والسكان المحليين للمنطقة، وللجمعيات التي تهتم بالتنوع الثقافي والبيئي.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
هــام
إغلاق